منتدى همسات لمحبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى همسات لمحبة

غير حياتك إلى الأفضل. ســاحــة الإنترنت.المحاسبة , إدارة المخزون , الموارد البشرية , تسويق , مهارات إدارة المشروع , قانون العمل,إدارة التغيير ,إدارة المبيعات
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
facebook
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 45 بتاريخ السبت مايو 12, 2012 9:53 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
vsmido
 
فهودي
 
hasna
 
hadi
 
قاهر الاكواد
 
vS.dOdi
 
قـلـوب حـائـرة
 
ziko
 
بحر الأنسانية
 
auxel
 
سحابة الكلمات الدلالية
القوائم تعريف اسئلة فيديو comptable المحاسبة الزواج المخازن المالية ادارة الإدارة نظام أنواع إدارة الجرد شامل الزوجية الحياة انواع مفهوم scada التسويق التي وظيفة مواضيع المؤسسات
شاطر | 
 

  ادارة اعمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
vsmido
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات: 1202
نقاط: 30915
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 11/08/2010
العمر: 34
الموقع: http://entrepriseictap.blogspot.com/

مُساهمةموضوع: الادارة    الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 7:22 pm



مفـــهوم الادارة 2

المـــدارس الإدارية 5

التـــخطيط الإداري 8

الـــتنظيم الإداري 11

التـــوجيه الإداري 16

الرقـــابة الإدارية 20

المــراجــــع 23


مفهوم الإدارة

يمكن تناول مفهوم الإدارة من جانبين: الإدارة كممارسة والإدارة كعلم.

1-مفهوم الإدارة كممارسة: (Management as a process)

الإدارة هنا هي الاستخدام الفعال والكفء للموارد البشرية والمادية والمالية والمعلومات والأفكار والوقت من خلال العمليات الإدارية المتمثلة في التخطيط، والتنظيم والتوجيه والرقابة بغرض تحقيق الأهداف.

هذا ويقصد بـالموارد:


- الموارد البشرية: الناس الذين يعملون في المنظمة.
- الموارد المادية: كل ما يوجد في المنظمة من مباني وأجهزة وآلات..
- الموارد المالية: كل المبالغ من المال التي تستخدم لتسيير الأعمال الجارية والاستثمارات الطويلة الأجل.
- المعلومات والأفكار: تشمل الأرقام والحقائق والقوانين والأنظمة.
- الوقت: الزمن المتاح لإنجاز العمل.

ويقصد بالعمليات الإدارية:

التخطيط والتنظيم والتوجيهوالرقابة وسيتم تناولها لاحقاً.

الفاعلية: (effectiveness)

ويقصد بها مدى تحقيق أهداف المنظمة
الكفاءة: (Efficiency)

ويقصد بها الاستخدام الاقتصادي للموارد: أي الاقتصاد في استخدام الموارد وحسن الاستفادة منها، والشكل أدناه يبين علاقة الموارد والعملية الإدارية والأهداف ببعضها

ب) الإدارة كعلم: ((
Management as a science


هو ذلك الفرع من العلوم الاجتماعية الذي يصف ويفسر ويحلل ويتنبأ بالظواهر الإدارية، والسلوك الإنساني الذي يجري في التنظيمات المختلفة لتحقيق أهداف معينة.

2- المهارات الإدارية: ((Management skills
يتطلب من أي مدير أن يتمتع بالمهارات التالية:

(أ) مهارات فكرية (Conceptual Skills)

كالقدرة على الرؤية الشمولية للمنظمة ككل، وربط أجزاء الموضوع ببعضها البعض… الخ.
وهذه المهارة مطلوبة أكثر في الإدارة العليا.

(ب) مهارات إنسانية Human Skills) )

وتعني باختصار القدرة على التعامل مع الآخرين، وهي مطلوبة بشكل متساوي في جميع المستويات الإدارية.

(ج) مهارات فنية (Technical Skills)

كاكتساب مهارة اللغة والمحاسبة، واستخدام الحاسوب وهي مطلوبة أكثر في المستويات الإدارية الدنيا.
شكل يبين توزيع المهارات على المستويات الإدارية

3- الإدارة هل هي فن أم علم؟ art or science) )

الإدارة فن لأنه لابد للمدير أن يمتلك القدرة الشخصية على تطبيق الأفكار والنظريات والمبادئ الإدارية بطريقة ذكية ولبقة تعكس الخبرة والتجربة والممارسة. والإدارة علم لأننا ندرس في الجامعات نظريات ومبادئ وأفكار إدارية وبذلك يمكن القول أن الإدارة هي فن وعلم في نفس الوقت.

4- مجالات الإدارة: Management Fields))


هناك مجالات متعددة تطبق فيها الإدارة، فهي تطبق في القطاع العام ((Public-Sector ويطلق عليها في هذه الحالة الإدارة العامة public – administration)) وتطبق في القطاع الاقتصادي ((economic - sector وتسمى في هذه الحالة إدارة الأعمال Business) – administration )
وهناك إدارة تسمى بإدارة المستشفيات وهي الإدارة التي تطبق في المستشفيات، وإدارة تسمى إدارة الفنادق وهي الإدارة التي تطبق في الفنادق.


إدارة الاعمال الادارة العامة تحقيق ربح تقديم خدمة عامة الهدف اصغر عادة كبيرة الحجم
القطاع الاقتصادي وبالذات القطاع الخاص دوائر حكومية مثل وزارة او مصلحة مجال التطبيق مجلس الادارة السياسة العامة للدولة إطار العمل

افراد , شركات اشخاص, شركات اموال وزارة , مصلحة , هيئة , مؤسسة شكل التنظيم
المساهمون الدولة ممثلة في اجهزتها الرقابية الجهةالرقابية

تعظيم الربح مدى توفر الخدمة مقياس النجاح
وهنا لابد من الإشارة إلى أن هذه الفرو قات قد بدأت في التلاشي والانكماش.

5- علاقة الإدارة بالعلوم الأخرى:

للإدارة علاقة بكثير من العلوم من أهمها:
- علم الاقتصاد .
-علم النفس.
- علم الاجتماع.
- علم الرياضيات.
-علم القانون
- علم السياسة.
- علوم أخرى.

الخلاصة :

تم استعراض مفهوم الإدارة باعتبارها الاستخدام الفعال والكفء للموارد البشرية والغير بشرية من خلال العمليات الإدارية المتمثلة في التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة بغرض تحقيق الأهداف. كما تمت مناقشة المهارات الإدارية: الفكرية، والإنسانية والفنية، ومناقشة هل الإدارة فن أم علم، ومجالات الإدارة، والفروق الأساسية بين الإدارة العامة وإدارة الأعمال وأخيراً التنويه إلى العلاقة القائمة بين علم الإدارة وبعض العلوم الأخرى مثل علم النفس والاقتصاد…


(ب) نظرية المبادئ الإدارية (Administrative Theory)
وتُعرف بأنها الإدارة التي ترتكز على إدارة المنشأة ككل ، أي أنها تسعى إلى إيجاد مبادئ إدارية عامة على المستوى النظري لتكون أساساً لعمليات التنظيم والتصميم الإداري للمنشأة.

ومن أهم روادها هنري فويل (Henry – foyol) ولوترجليوك ((Luther Gulick .

هذا وقد قام ((Fayol بتقسيم نشاط المنظمة إلى ستة أنشطة رئيسية ركز فيها على النشاط الإداري وقام بتقسيمه إلى سبعة أنشطة وقام بوضع أربعة عشر مبدأ إدارياً توصل إليها من خلال بحثه والشكل التالي يوضح هذا التقسيم:

شكل يبين أنشطة المنظمة ( المشروع ) ووظائف الإدارة والمبادئ الإدارية كما يراها هنري فويل Henry - Fayol

ثانياً: المدرسة الكلاسيكية الحديثة ((Neoclassic – School أو المدرسة السلوكية (behavioral – School)

وتشمل هذه المدرسة عدة نظريات من أهمها:

(أ) حركة العلاقات الإنسانية ((human relationship Movement
وتمثل هذه المدرسة بدايات المدرسة السلوكية وجاءت كرد فعل للمدرسة الكلاسيكية التي ركزت كما عرفنا على الإنتاج وأغفلت إلى حد كبير جوانب العلاقات. ويعتبر التون مايو Elton – Mayo)) من الرواد الأوائل لهذه المدرسة. وقد قام مع آخرين بعدة تجارب سميت بتجارب هوتورون ((Howthorone وهو اسم المصنع الذي أجريت فيه التجارب.
وأهم هذه التجارب:

- تجربة الإضاءة.
- تجربة غرفة الكابلات.

وقد توصل مايو بتجاربه هذه إلى عدة نتائج تتسم بـها مدرسة العلاقات الإنسانية وأهمها:

- لا يتحدد حجم عمل الفرد بقوته الجسمية فحسب وإنما أيضاً بخلفيته الاجتماعية وإرادة الجماعة.
- للمكافآت والحوافز الغير مادية دور هام في تحفيز الأفراد وإحساسهم بالرضاء.
- أهمية وضرورة تدريب الرؤساء على المعاملة الإنسانية للعاملين.
- أعطت أهمية للتنظيمات غير الرسمية ( الشِلل ، والجماعات الغير رسمية ) في تأثيرها على السلوك الفردي في المنظمة.
- أهمية المعنويات على الإنتاج.


التخطيط الإداري Planning))

ينبغي علينا أن نسعى في دراسة التخطيط الإداري إلى تحقيق الأهداف التالية:

1- التعرف على مفهوم التخطيط.
2- تحديد أهمية التخطيط وضرورة الحاجة إليه.
3- القدرة على تحديد مراحل التخطيط.
4- استيعاب أنواع التخطيط.
5- القدرة على معرفة خصائص التخطيط الجيد أو الفعال.

1- مفهوم التخطيط:

التخطيط: هو التقرير سلفاً بما يجب عمله لتحقيق هدف معين.
وهو عمل يسبق التنفيذ، ويمثل إحدى وظائف المدير.

2-عناصر التخطيط: (Elements of Planning) .
3- الحاجة للتخطيط:
4- أهمية التخطيط :

- يجنب المنظمة من المفاجآت.
- يحدد ويوضح أهداف المنظمة.
- يضمن الاستخدام الأمثل للموارد.
- يعتبر أساس لقياس مدى نجاح المنظمة في التطبيق.
- يقلل من اتخاذ قرارات اعتباطية وشخصية.
- يوفر الأمن النفسي للعاملين.
- أساس لبقية الوظائف.
5- مراحل التخطيط:

هي عبارة عن سلسلة من الخطوات أو الطرق التي تتبع للقيام بعملية التخطيط ويمكن توضيحها من خلال الشكل التالي:


مراحل التخطيط:

الخطوة الاولى: أن نبدأ بدراسة العوامل المحيطة بالمنظمة مثل العوامل الاقتصادية ، والسياسية، والاجتماعية وكذلك ظروف البيئة الداخلية مثل نوع الخبرات والكفاءات لدى الأفراد ونوع الآلات والمعدات

الخطوة الثانية: على ضوء تحديد ظروف البيئة نستطيع أن نحدد أهدافنا بشكل واضح مثل هدف تحقيق عائد على الاستثمار بواقع 10% في السنة، أو هدف زيادة عدد طلبة كلية الإدارة بنسبة 5% عن السنة الماضية

الخطوة الثالثة: على ضوء تحديد الهدف نحدد البدائل التي من خلالها تستطيع تحقيق هذا الهدف فإذا كان هدفنا هو زيادة العائد على الاستثمار بواقع 10% فقد تكون البدائل أمامنا هي أن نتوسع في خط الإنتاج القائم أو نبني خطاً جديداً لمنتج جديد أو نستثمر المبلغ في شراء أسهم أو سندات من السوق المالية .. هكذا .

الخطوة الرابعة: بعد وضع عدد البدائل التي نسعى من خلالها إلى تحقيق الهدف نبدأ بتقييم كل بديل من خلال معرفة وتحديد مدى تحقيق كل بديل للهدف وكلما كان البديل أقرب إلى تحقيق الهدف النهائي (10% عائد ) كلما كان مرغوباً به أكثر. أي أننا هنا نحاول تحديد مدى تحقيق كل بديل للهدف فإذا كان مثلاً بديل التوسع سيحقق الهدف بشكل أفضل فإننا نفضله على البديلين الآخرين وهما بناء خط جديد أو الاستثمار في السوق المالية.

الخطوة الخامسة: بعد الانتهاء من الخطو الرابعة المتمثلة في تقييم البدائل نبدأ بمرحلة الاختيار أي تحديد البديل الأفضل، وفي هذه الحالية فإن المنظمة تختار البديل الذي يحقق هدفها وينسجم مع سياساتها وتكون مخاطره قليلة.

الخطوة السادسة: في ضوء البديل الذي يتم اختياره يقوم المخطط بتحديد الأنشطة والأعمال التي يجب القيام بـها لوضع البديل المختار موضع التنفيذ وتكون الأنشطة على شكل : سياسات ، إجراءات، قواعد، برامج، ميزانيات. يجب الالتزام بـها حيث بدونها لا يمكن ضمان حسن التنفيذ.

6- أنواع التخطيط:

تستخدم المنظمات أنواعاً مختلفة من التخطيط وفقاً لأغراضها المختلفة. ويمكن تصنيف التخطيط وفقاً لذلك على ضوء عدة معايير أهمها:


(‌أ) التخطيط حسب مدى تأثيره ويشمل:


-التخطيط الاستراتيجي ((Strategic Planning .


وهو التخطيط الذي يكون مهماً ويحدث تغيير نوعي في المنظمة وتمارسه الإدارة العليا وتأثيره بعيد المدى ومن أمثلته ، التخطيط لإضافة خط إنتاجي جديد أو التخطيط لفتح سوق جديدة.

-التخطيط التكتيكي Tactical Planning)) .


وتمارسه الإدارة الوسطى والعليا وتأثيره متوسط المدى، ويوضع لمساعدة التخطيط الاستراتيجي ومن أمثلته تقدير حجم الطلب على سلعة معينة في السوق.

-التخطيط التشغيلي (Operational Planning)

وتمارسه الإدارة الوسطى الدنيا وتأثيره متوسط المدى، ويوضح عادة التخطيط التكتيكي ومن أمثلته تحديد احتياجات إدارة الإنتاج من المواد وقطع الغيار.

(‌ب) التخطيط حسب المدى الزمني


-التخطيط طويل المدى (Long - range Planning)

وهو الذي يغطي فترة زمنية طويلة، ويمكن القول نسبياً أن الفترة خمس سنوات فما فوق هي فترة تخطيط طويل المدى.


-التخطيط متوسط المدى (Medium - range Planning)

وهو التخطيط الذي يغطي فترة زمنية ليست بطويلة وليست بقصيرة.. ويغطي في الغالب فترة تزيد عن سنة وتقل عن خمسة سنوات.

-التخطيط قصير المدى Short - Term Planning))


وهو التخطيط الذي يغطي فترة زمنية تقل عن السنة.

(‌ج) التخطيط حسب الوظيفة (Planning by Functions)


-تخطيط الإنتاج (Production Planning)

ويركز على المواضيع المتعلقة بالإنتاج مثل تدفق المواد الخام والعاملين في إدارة الإنتاج ومراقبة جودة الإنتاج.

-تخطيط التسويق (Marketing Planning)

ويركز على المواضيع المتعلقة بالتسويق مثل تقييم المنتج، والتسويق والترويج، والتوزيع

-التخطيط المالي Financial Planning


ويركز على القضايا المتعلقة بالجوانب المالية مثل كيفية الحصول على الأموال وكيفية إنفاقها.

-تخطيط القوى العاملة Human - resources planning


ويركز على كل ما يتعلق بالقوى العاملة مثل : الاحتياجات ، والاستقطاب، والتدريب، والتطوير.. الخ.

-تخطيط الشراء والتخزين Purchasing & storage planning


ويركز على تخطيط الشراء والتخزين من حيث الحجم الاقتصادي للشراء والتخزين، ظروف التخزين … الخ


- التخطيط الجيد أو الفعال:

هناك صفات معينة تجعل من التخطيط تخطيطاً فعالاً إلى حد كبير ومن أهمها:
- أن يكون التخطيط مرناً ويتقبل الاستجابة لأي متغيرات.
- أن يتمتع بالواقعية فلا يبالغ في التقديرات ولا يتشائم أكثر من الحد المعقول.
-أن يكون واضحاً وبعيداً عن العموميات.
-أن يشمل كل جوانب المنظمة بمعنى أن يشمل الجوانب الإنتاجية والـمالية.. الخ.
- أن يغطي فترة زمنية معقولة.

الخلاصة:

في هذا الفصل تم تناول موضوع التخطيط باعتباره الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، وعناصره، والحاجة إلى التخطيط المتمثلة في نقص الموارد وتعقد البيئة، ثم أهمية التخطيط.
كما استعرضنا مراحل التخطيط التي تتبلور في دراسة البيئة وتحديد الهدف، وتحديد البدائل وتقييم البديل واختبار البديل المناسب، ثم وضع وتطوير الخطط للبديل المناسب وهذه الخطط هي السياسات والإجراءات، القواعد، البرامج والموازنات التقديرية. وأخيراً تم استعراض أنواع التخطيط حسب التأثير والزمن والوظيفة.

التنظيم الإداري ((Organizing

ينبغي علينا أن نسعى في دراسة التنظيم الإداري إلى تحقيق الأهداف التالية:

1- التعرف على مفهوم التنظيم.
2- إدراك فوائد التنظيم.
3- معرفة خطوات/ مراحل التنظيم.
4- التمييز بين الأنواع ( الأسس ) المختلفة لتجميع الأنشطة
( تكوين الإدارات )
5- تحديد المفاهيم التالية
- السلطة / المسئولية.
- تفويض السلطة.
- المركزية واللامركزية.
- نطاق الإشراف.

6- معرفة العلاقات بين الوحدات الإدارية.

1- مفهوم التنظيم :

يعتبر التنظيم الوظيفة الثانية من الوظائف الإدارية.
والتنظيم هنا يقصد به كل عمل يتم بموجبه تحديد أنشطة/ وظائف المنظمة كالوظيفة المالية والتسويقية وتحديد إداراتها ( كالإدارة المالية وإدارة التسويق ) ، وأقسامها ولجانها، وعلاقات هذه المكونات مع بعضها البعض من خلال تحديد السلطة والمسئولية، التفويض، والمركزية واللامركزية ، ونطاق الإشراف.. وغيرها في سبيل تحقيق الهدف.

2- فوائد التنظيم:

لاشك أن للتنظيم فوائد متعددة يمكن توضيح أهمها في الآتي:
-توزيع الأعمال والأنشطة بشكل عملي.
- يقضي التنظيم على الازدواجية في الاختصاصات.
-يحدد التنظيم العلاقات بين العاملين بشكل واضح.
- يخلق التنظيم تنسيقاً واضحاً بين الأعمال.

3- خطوات أو مراحل التنظيم:

بعد أن حددنا مفهومنا للتنظيم ووضحنا فوائده نأتي إلى نقطة أساسية ومهمة وهي كيفية القيام بعملية التنظيم ولتوضيح ذلك دعنا نتحدث بالشكل التالي:

لنفترض أن هناك شخصاً ما يمتلك رأس مال ويرغب في تكوين شركة ( منظمة ) لتصنيع أحد المنتجات، وطلب من أحد الخبراء الإداريين أن يعمل على وضع نظام إداري لهذه الشركة فما هي الخطوات التي سيتبعها هذا الخبير لوضع هذا النظام. دعنا نستعرض هذه الخطوات بشيء من الإيجاز كما يلي:

الخطوة الأولى: سيطلب الخبير من أصحاب الشركة المزمع إنشائها أن يحددوا له ما هي أهدافهم من إنشاء هذه الشركة من أجل تحديد نوع وعدد الوظائف ( الأنشطة ) التي يتطلبها تحقيق هذا الهدف. فإذا كان هدف المنشأة هو إنتاج سلعة لتسويقها في السوق المحلية مثلاً بفرض تحقيق هدف مرضي، فإن الخبير في هذه الحالة سيكون قد حدد بداية الطريق وسينتقل إلى الخطوة التالية لها.

الخطوة الثانية: سيعمل الخبير على إعداد قوائم تفصيلية بالنشاطات التي يتطلبها تحقيق الهدف المبين في النقطة (أ) ومن هذه النشاطات تصميم المنتج، اختيار التكنولوجيا الملائمة، تخطيط الإنتاج طويل المدى، تخطيط الإنتاج السنوي، جدولة الإنتاج، استلام المواد ، تخزين المواد، صرف المواد..، الإعلان ، البيع الشخصي، توزيع المواد، تحليل الوظائف، تخطيط القوى العاملة، اختيار العاملين، وضع المرتبات، اتخاذ قرارات الاستثمار والتمويل، وضع الموازنات، ومسك السجلات المحاسبية…… الخ.

الخطوة الثالثة: بعد أن ينتهي الخبير من إعداد كشف تفصيلي بجميع الأنشطة اللازمة لتحقيق هدف المنشأة فإنه سيضع سؤالاً كبيراً وهو هل كل هذه الأنشطة المتنوعة يمكن لإدارة واحدة أو قسم واحد أن يقوم بها جميعاً؟ بالتأكيد فإن الجواب سيكون هو ( لا ) لأنه لا يعقل أن تقوم إدارة واحدة بجميع الأعمال المالية، والإنتاجية، والتسويقية. وبالتالي فإن هذه الخطوة ستركز على تجميع الأنشطة المتشابهة معاً ووضعها في وحدة إدارية واحدة.

ولكن السؤال الآن هو ما هو أساس التجميع لهذه الأنشطة هل التشابه في الوظيفة بمعنى أن النشاطات المالية تجمع معاً أو التشابه في نوع المنتج بمعنى أن المنتجات المتشابهة توضع معاً.. الخ؟ للإجابة على هذا السؤال يمكن القول أن هناك أسس متعددة لتجميع

الأنشطة ( تكوين الإدارات) ومن أهم هذه الأسس:

(أ) التقسيم ( التجميع ) حسب الوظائف (by functions)
(ب) التقسيم ( التجميع ) حسب المنتج (by product)
(ج) التقسيم ( التجميع ) حسب العملاء. (By customer)
(د) التقسيم ( التجميع ) حسب المناطق الجغرافية (by geographic area)
(هـ) التقسيم ( التجميع ) حسب مرحلة الإنتاج (by phase)
وفيما يلي توضيح موجز لكل نوع من هذه الأنواع.

(‌أ) التقسيم على أساس الوظيفة:


ويعتبر أكثر شيوعاً وفيه يتم تجميع كافة الأنشطة المرتبطة بمجال معين في وحدة إدارية واحدة فنشاطات الإنتاج تجمع في إدارة واحدة ، والنشاطات المالية في إدارة واحدة … الخ.



(‌ب) التقسيم حسب المنتج:

وهذا الأساس يقوم على تجميع الأنشطة المرتبطة بسلعة ما أو خط إنتاج معين في وحدة إدارية واحدة ويستخدم في المنشآت الكبيرة.

(‌ج) التقسيم على أساس العملاء:
ويستخدم عندما تتعامل المنظمة مع عدة أنواع من العملاء مثل الشباب والأطفال والنساء.

(‌د) التقسيم حسب المناطق الجغرافية:
ويستخدم في المنظمات التي يشمل نشاطها مناطق جغرافية متعددة سواءً محلية أو دولية.

(هـ) التقسيم على أساس الإنتاج ( العمليات ):
وهنا يتم التقسيم إلى إدارات طبقاً لمراحل العمليات الصناعية المستخدمة في التصنيع.

الخطوة الرابعة: تحديد العلاقات التنظيمية بعد تكوين الوحدات الإدارية فإنه لابد من ربط هذه الوحدات مع بعضها من خلال تحديد العلاقات المناسبة بين العاملين في مختلف المستويات الإدارية رأسياً وأفقياً. وهذه العلاقات التنظيمية تتصل بمفاهيم أساسية أهمها كما هو مبين في الشكل أدناه

وفيما يلي توضيح سريع لهذه المفاهيم


- السلطة Authority))
هي الحق (Right ) القانوني ( الشرعي ) في إصدار الأوامر للآخرين للقيام بعمل معين وهناك أربعة أنواع من السلطات:

- السلطة التنفيذية (lime – Authority)
هي السلطة التي لها الحق في إصدار الأوامر، ولا يجوز رفضها وأوامرها لا تقتصر على مجال متخصص معين ( كما هو في السلطة الوظيفية ) ولكن يشمل كل المجالات.

- السلطة الاستشارية Staff Authority))
هي الحق في تقديم النصح والاستشارة لأصحاب السلطة التنفيذية وتكون غير ملزمة التنفيذ من قبل الآخرين.

- السلطة الوظيفية ( التخصصية ) (Functional Authority)
هي السلطة التي يستمدها صاحبها من الخدمات التي يقدمها إلى الإدارات الأخرى ليس بحكم كونه رئيساً عليها - كما هو في السلطة التنفيذية - ولكن بحكم الخدمات التخصصية التي يقدمها لها.

- سلطة اللجان: ((Committee Authority
وهي السلطة التي تمارس من قبل اللجان وقد تكون اللجان تنفيذية أو استشارية:

- المسئولية (Responsibility)
هي التزام الفرد بتنفيذ الواجبات والأعمال التي تعهد إليه من سلطة أعلى.

- تفويض السلطة (Delegation)
هي عملية بموجبها يتم منح السلطة من الرئيس إلى المرؤوس لأداء عمل معين.

- المركزية واللامركزية (Centralization & decentralization)


المركزية: هي حصر حق اتخاذ القرار فـي قمة الهيكل التنظيمي. أي تركز السلطة فـي الإدارة العليا.

اللامركزية: هي عبارة عن نقل حق اتخاذ القرار للمستويات التنظيمية الأخرى ( الأدنى ) أو الفروع بموجب قواعد تشريعية.
وتختلف اللامركزية عن التفويض في أن اللامركزية تتم بموجب قواعد تشريعية وليست منحة كما هو الحال في التفويض. كما أن المفوض يبقى مسئولاً عن نتائج الأعمال التي فوضها.

- نطاق الإشراف ((Span of management
يقصد به عدد المرؤوسين الذين يشرف عليهم إداري واحد ويخضعون لسلطته.

- اللجان Committees))
عبارة عن مجموعة من الأفراد المعينين أو المنتخبين يعهد إليهم كجماعة بمسئولية القيام بعمل معين وقد تكون اللجنة تنفيذية أو استشارية.

الخطوة الخامسة: تحديد العلاقات بين الوحدات الإدارية

بعد إنشاء الوحدات الإدارية في المنظمة كالإدارة المالية، وإدارة الإنتاج، وإدارة التسويق، وإدارة الموارد البشرية، لابد من إيجاد التنسيق بينها من خلال إيجاد شبكة اتصالات رسمية بينهم تسمح بتبادل البيانات والمعلومات بانسياب ويسر
.
الخطوة السادسة: اختيار وتنمية العناصر البشرية من أجل تنفيذ مهام الوحدات الإدارية
بعد الانتهاء من عملية تصميم الهيكل التنظيمي تبدأ عملية اختيار الأفراد لشغل الوظائف الموجودة في الهيكل، ولابد أن يكون الاختيار قائم على مبدأ (وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ).

الخطوة السابعة: رسم الهيكل التنظيمي على شكل مخطط يطلق عليه ( الخريطة التنظيمية )
والخريطة التنظيمية توضح حجم الهيكل التنظيمي ( التنظيم ) ، والتبعية، ونطاق الإشراف لكل شخص وعدد المستويات الإدارية، وتُعطي فكرة عن المناصب المختلفة.


الخطوة الثامنة: إعداد الدليل التنظيمي في هذه المرحلة يعمل الخبير على إعداد ما يسمى بالدليل التنظيمي وهو عبارة عن ملخص في شكل كتيب يتضمن اسم المنظمة ، عنوانها، أهدافها، سياساتها، هيكلها التنظيمي بتقسيماته الرئيسية والفرعية، وإجراءاتها… الخ.

الخطوة التاسعة:
تتمثل في ضرورة مراقبة عملية التنظيم بشكل دائم ومستمر وإدخال التعديلات المناسبة عليه عند الحاجة لذلك حتى يلبي أي متغيرات مطلوبة.

التوجيه الإداري (Directing)

ينبغي علينا الطالب أن نهدف من دراسة التوجيه الإداري إلى تحقيق الآتي:
1- استيعاب مفهوم التوجيه.
2- تحديد عناصر القيادة.
3- إدراك مفهوم القيادة.
4- التعرف على نظريات القيادة.
5- معرفة أساليب وأنماط القيادة.
6- فهم معنى الاتصال.
7- التعرف على آلية وعملية الاتصال.
8- إدراك وشرح أنواع الاتصال.
9- التعرف على طرق الاتصال.

مفهوم التوجيه:

هو إرشاد المرؤوسين أثناء تنفيذهم للأعمال بغية تحقيق أهداف المنظمة. نحتاج إلى التوجيه حتى نضمن سلامة تطبيق الخطط المرسومة وحسن استخدام العلاقات التنظيمية مثل السلطة و تمثل:

- القيادة (Leadership)
- الاتصال Communication))
- والتحفيز (Motivation)

الأسس التي من خلالها يستطيع المدير إرشاد وبث روح التعاون والنشاط المستمر بين العاملين في المنظمة من أجل تحقيق أهدافها. وفي هذا الفصل سنتناول باختصار شديد موضوع القيادة والاتصال والتحفيز.

أولاً: القيادة:

1- مفهوم القيادة:

هو القدرة على التأثير في الآخرين وحفزهم فـي تحقيق أهداف معينة.
والقائد هو الشخص الذي يستطيع أن يؤثر على سلوك العاملين في المنظمة لتحقيق هدف معين.

2- نظريات القيادة:

تفسر نظريات القيادة الأسباب التي تجعل من الفرد قائداً، وتشرح الخصائص التي تميز القائد (leader ) عن غيره من أفراد الجماعة:

ومن أهم نظريات القيادة:

(أ) نظرية سمات القائد ((The trait Theory
(ب) نظرية سلوك القائد Behavioral Theory))
(ج) النظرية الموقفية في القيادة (Situational Theory)

أهم خصائصها النظرية تركز على صفات القائد وسماته كالصفات الجسدية والفكرية، وترى أن هذه الصفات قد تجعل من الفرد قائداً كالذكاء والقوى العضلية. وتقول بأن القائد يولد ولا يصنع سمات القائد. وتركز على كيفية سلوك القائد أثناء تعامله مع الآخرين: هل هو شخص ديمقراطي أم ديكتاتوري. ولا تركز على سمات أو صفات القائد كما هو في النظرية السابقة، وهل القائد في سلوكه يركز على العمل ( work) أم العاملين ( Workers ) سلوك القائد

وتشير هذه النظرية إلى أنه ليس هناك سلوك واحد ( ديكتاتوري، أو ديمقراطي ..الخ) في القيادة يصلح لكل زمان ومكان، كما أنه ليس هناك صفات معينة يجب توافرها في كل قائد ليكون ناجحاً بل إن الموقف له أهمية كبيرة في تحديد فعالية القيادة ( إدارة السجن تحتاج إلى نمط إداري يختلف عن إدارة الجامعة ) . النظرية الموقفية

3- أنماط أو أساليب القيادة:
هناك عدة نماذج قيادية تحدد وفقاً لفلسفة القائد وشخصيته وخبرته ونوع التابعين، وأهم هذه الأنماط:


(أ) القيادة الدكتاتورية: (Dictatoric – leadership
)
وهو القائد الذي تتركز بيده السلطة، ويتخذ كافة القرارات بنفسه ، ويمارس مبدأ التخويف ويتحكم بشكل كامل بالجماعة التي يديرها.

(ب) القيادة الديمقراطية: ((Democratic leadership
يمارس القائد هنا المشاركة والتعاون وتبادل الآراء مع الجماعة التي يعمل معها.

(ج) القيادة المتساهلة: ((Loose leadership
وهي قيادة تتسم بالتسيب وانخفاض الأداء

(د) القيادة غير الموجهة: (Free - neim leadership)

وهي أن يترك القائد سلطة اتخاذ القرار للمرؤوسين ويصبح هو في حكم المستشار.
وينجح هذا الأسلوب عندما يتعامل القائد مع أفراد ذوي مستويات ثقافية وعلمية عالية كما هو الحال في مؤسسات الأبحاث والدراسات والجامعات.

(هـ) أسلوب الخط المستمر في القيادة: (a leadership continuum)

وهذا النمط ينظر إلى القيادة باعتبارها سلسلة من النشاطات القيادية. في أحد أطرافها يعتمد المدير القائد على استخدام سلطاته بأوسع معانيها ويركز اهتمامه على إصدار الأوامر واتخاذ الإجراءات بإنجاز العمل، وفي الطرف الآخر من السلسلة يعطي القائد اهتماماً كبيراً إلى المرؤوسين من خلال منحهم حرية أوسع في المشاركة واتخاذ القرار ضمن إطار عام.

ثانياً: الاتصالات:


1- مفهوم الاتصال ((Concept of Communication
يعرف الاتصال بشكل عام بأنه عملية نقل المعلومات من شخص ( أشخاص ) إلى آخر أو آخرون أما الاتصال الفعال (Effective communication) فيعرف بأنه عملية إرسال الرسالة بطريقة تجعل المعنى الذي يفهمه المستقبل مطابق إلى حد بعيد للمعنى الذي يقصده المرسل.

2- عملية الاتصال (Communication process)
عملية الاتصال طريق ذو اتجاهين (Two way process) أي أن كل فرد فـي عملية الاتصال هو مرسل ومستقبل للمعلومات التي تتضمنها هذه العملية.

وعملية الاتصال تتكون من مجموعة من العناصر هي:

(أ) المرسل (Sender)
(ب) وسيلة الاتصال ((Method of communication
(ج) مستقبل الرسالة (Receiver)
(د) الضوضاء التشويش ((Noisy
(هـ)التغذية العكسية Feed – Back))
وفيما يلي توضيح مختصر لكل عنصر من هذه العناصر.

(‌أ) المرسل: هو الشخص الذي يقوم بإرسال الرسالة إلى شخص آخر لهدف معين وتبدأ عملية الاتصال من قبل المرسل بالفكرة (idea) ثم الترميز encoding))أي تحويل الفكرة إلى رسالة (كلمات ، صور، أرقام، إيماءات ).

(‌ب) وسيلة ( طريقة/ قناة ) الاتصال:
هي الطريقة التي تسلكها الرسالة حتى تصل إلى الطرف الآخر وقد تكون الوسيلة: اجتماع، مذكرة داخلية، تقارير، مكالمة تلفونية، تلفزيون.

(‌ج) مستقبل الرسالة:
وهو الطرف ( رئيس/ مرؤوس ) الذي يتلقى رسالة المرسل والتي يدركها من خلال حواسه ويقوم المستقبل فـي هذه المرحلة بفك رموز الرسالة ((Decoding أي تحويل الرموز إلى أفكار واضحة ( من خلال مقارنتها بالمخزون الذهني من المعلومات )، ومن ثم الاستجابة التي تتمثل فـي فهم أو عدم فهم الرسالة وأخيراً قبول أو رفض الرسالة.

(‌د) الضوضاء:
أي شيء يمكن أن يعوق الاتصال سواء حصلت على المرسل أو على عملية الإرسال أو على المستقبل ومن أمثلة الضوضاء: الأصوات، المسافة البعيدة، سوء الفهم، اختلاف الثقافات.

(هـ) التغذية العكسية:
ويقصد بها جميع أنواع ردود الأفعال التي يقوم بها المستقبل، والتي تمكن
المرسل من التصرف على أساسها.

3- أنواع الاتصال:

الاتصال الرسمي: هو الاتصال الذي يتبع خطوط السلطة وهو على أنواع .
الاتصال غير الرسمي: وهو الاتصال الذي لا يتقيد بخطوط السلطة الرسمية.

4- طرق الاتصال:
قد تكون مكتوبة، أو غير مكتوبة، وقد تكون شخصية أو غير شخصية.

5- أهداف الاتصال: (Objectives of Communication)
الهدف الرئيسي للاتصال هو إحداث التفاعل والتنسيق بين أعضاء المنظمة.

الخلاصة:

وظيفة التوجيه هي الوظيفة الأساسية الثالثة فـي الإدارة وتشتمل هذه الوظيفة على ثلاث عناصر هي: القيادة، والاتصال، والتحفيز. والقيادة هي القدرة على التأثير على الآخرين لتحقيق هدف معين. وهناك نظريات عدة منها نظرية السمات، والسلوك والنظرية الموقفية تسعى جميعها لتفسير ظاهرة القيادة.
وتوجد عدة أساليب للقيادة هي: الأسلوب الديكتاتوري، والديمقراطي و المتساهل، والقيادة الغير موجهة ، وأسلوب الخط المستمر فـي القيادة.

أما الاتصال فهو عملية نقل المعلومات من شخص إلى آخر. وتتكون عملية الاتصال من مجموعة من العناصر هي: المرسل ووسيلة الاتصال، ومستقبل الرسالة، الضوضاء، والتغذية العكسية، والاتصال قد يكون رسمياً أو غير رسمي وقد يكون مكتوباً أو غير مكتوب أو شخصي أو غير شخصي.




الرقابة الإدارية (Controlling)

ينبغي علينا أن نهدف من دراسة الرقابة الإدارية صل إلى:

1- التعرف على مفهوم الرقابة.
2- فهم ومناقشة مراحل الرقابة الإدارية.
3- فهم ومناقشة أنواع ( تصنيفات ) الرقابة.
4- فهم ومناقشة الأساليب المختلفة للرقابة.
5- تحديد أهمية الرقابة.

1- مفهوم الرقابة: (Concept of Controlling)

تمثل إحدى الوظائف الإدارية وهي عبارة عن عملية تقييم النشاط الإداري الفعلي للتنظيم ومقارنته بالنشاط الإداري المخطط، ومن ثم تحديد الانحرافات بطريقة وصفية أو كمية بغية اتخاذ ما يلزم لمعالجة الانحرافات .

2- مراحل الرقابة الإدارية: (The Controlling Process)

تتكون عملية الرقابة الإدارية من الخطوات الرئيسية التالية


(أ) تحديد المعايير (Establishing standards
)
والمعيار هو رقم أو مستوى جودة نسعى إلى تحقيقه

(ب) قياس الأداء (Measuring Performance)

وهنا يقاس الأداء الفعلي بطريقة مستمرة لتقدير ما إذا كان الأداء متفقاً مع المعايير وقد يكون القياس شاملاً أو بالعينة.

(ج) مقارنة الأداء الفعلي بالمخطط (comparing performance against standards)

تتضمن هذه المرحلة مقارنة الأداء الفعلي بالمخطط وهنا نصل إما إلى:

- توافق الأداء الفعلي مع المعياري ( لا توجد انحرافات )
- أن يكون الأداء جيداً ويفوق المعيار ( الانحراف موجب )
- أن يكون الأداء سلبي ( الانحراف سلبي )

(د) تحليل أسباب الانحرافات واتخاذ اللازم (Evaluation & actions)



- أساليب الرقابة: تتعدد أساليب الرقابة من حيث شمولها ودقتها والشكل التالي يبين هذه الأنواع


5- أهمية الرقابة:


الرقابة الإدارية مهمة وضرورية لعدة أسباب


(‌أ) منع حدوث الأخطاء.
(‌ب) التأكد من حسن سير العمل.
(‌ج) لتشجيع النجاح الإداري

الخلاصة :
الرقابة تشكل الوظيفة الرابعة للإدارة ومفهومها يتبلور فـي تقييم النشاط الفعلي ومقارنته بالـمخطط وتحديد الانحرافات ومعالجتها، ومراحل الرقابة الإدارية هي: تحديد المعايير، قياس الأداء ، مقارنة الأداء الفعلي بالمخطط، تحليل أسباب الانحرافات ومعالجتها. وتصنف الرقابة حسب أسس متعددة منها : الزمن والجهة التي تقوم بها، والتنظيم الرقابي، وتتعدد أساليب الرقابة منها: أساليب الرقابة بالاستثناء، والاستثناء التقليدية فـي الرقابة، وأساليب الرقابة الـمتخصصة ثم أساليب الرقابة الشاملة.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]<br>

<a href="http://www.neobux.com/?r=gribija"><img src="http://images.neobux.com/imagens/banner9.gif" width="468" height="60"></a>



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تهتم لإقتصاد والأعمال , المحاسبة , إدارة المخزون , الموارد البشرية , تسويق , مهارات إدارة المشروع , قانون العمل,إدارة التغيير ,إدارة المبيعات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://entrepriseictap.blogspot.com/
fati
عضو ذهبى


عدد المساهمات: 112
نقاط: 7680
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 26/09/2010
العمر: 34

مُساهمةموضوع: ادارة اعمال    الثلاثاء يناير 10, 2012 6:03 pm

الفصــــل الأول
أساسيـــات الأعمــــــال



ما هي الأعمال؟
هي نشاط يسعى إلي تحقيق الربح ويوفر السلع والخدمات التي تشبع حاجات المستهلكين وتحقق رضاهم.
الربح؟
هو القوة المحركة لغالبية الأعمال، ويمثل الفرق بين الإيرادات والمصروفات.
أنواع منظمات الأعمال؟
تتكون من مجموعتين:
1- منظمات تنتج سلع ملموسة مثل منظمات العاملة (المجالات الصناعية، الإنشائية، التعدينية، الزراعية)
2- منظمات تنتج سلع غير ملموسة وتشمل المجالات التالية (التأمين، النقل، تجارة الجملة والتجزئة)

ما هي أسباب نمو القطاع الخدمي؟
1- من حيث التدريب (تساند الخدمات السلع المعقدة)
2- القيود محدودة على الخدمات
3- تغير في النمط المعيشي الديموغرافي، وبالأخص (المسنين التي تزيد خدماتهم السياحية والصحية)
4- نمو التجارة الالكترونية.

ما هو النظام الاقتصادي؟

الاقتصاد هو الموارد النادرة مع الاحتياجات المتعددة.

ما هي عناصر الإنتاج الأساسية؟

1- الموارد الطبيعية (الأراضي ، الغابات، المعادن، المياه)
2- الموارد البشرية (أي فرد يقوم بإنتاج سلعة أو تقديم خدمة)
3- رأس المال ( النقود،المباني والحسابات، الآلات والمعدات)
4- المبادرين (ليس لكل شخص)(للمؤسسين من الأفراد لأحد المشاريع وعندهم القدرة علي تحمل المخاطر)
5- المعرفة (الذكاء المجمع للمنظمة)
(أيضاً من لدية رأس مال ولا يريد المخاطرة بالدخول إلي التجارة وسوق التجارة فيمكن وضع رأس ماله بالأسهم والأفضل بالودائع (الوديعة) )

أنواع الأنظمة الاقتصادية :
تنعم المنظمات دوراً مهماً في اقتصاديات الدول ويتوقف هذا الدور على طبيعة النظام الذي يعمل فيه .
أي مجموعة القواعد الأساسية المستخدمة في تخصيص موارد المجتمع من أجل إشباع حاجات المواطنين.

وهناك نظامين اقتصاديين:
1. نظام السوق الحر: (الرأس مالي )
خصائصة:
I.توظيف عناصر الإنتاج تتم من قبل قطاع الأعمال
II.قطاع العام هو المسئول عن تلبية احتياجات المجتمع ( وتتدخل الدولة في بعض الاحتياجات في النظام الحر بصورة محددة ) ويسمى في هذه الحالة (نظام الرأس مالي الحر)
2. النظام المخطط: ( النظام الشيوعي)
I.قرارات توظيف عناصر الإنتاج تتم من قبل الدولة
II.الدولة هي المسئولة عن تلبية احتياجات المجتمع وتقع الاشتراكية في مكان وسط، مابين الرأس مالية والشيوعية.
III.سيطرة الدولة علي القطاعات ولصناعية وعلى البيئة التحتيه وتسمح بالملكية الفردية.


3. الاتجاه نحو الخصخصة (التحويل من القطاع الحكومي إلي الخاص )
هو بيع المشروعات العامة إلي القطاع الخاص بقصد تحسين قدرتها التنافسية في سوق العمل العالمي

المنافسة في نظام السوق الحر:
تقوم المنظمة علي جذب المستهلك ، وتعرف المنافسة بأنها قيام شركتان أو أكثر يقدمان نفس السلعة بالتنافس معاً في سبيل جذب نفس المستهلكين.
المنافسة: شركتين تقدمان نفس السلعة لجذب نفس المستهلك
المنافسة الكاملة : عدد كبير من المنافسين يقدمون نفس السلعة (متجانسة)
التجانس يعني: متشابها بنفس البضاعة ولاكن تختلف الأسواق في تسعيرة البضاعة لجذب المستهلك ( وهو سوق قوي في مصلحة المستهلك)
المتشابهة يعني: نفس السلعة مع اختلاف الشركات المصدرة (مثل البيبسى، والكولا)
الاحتكار :
وجود منتج واحد للسلعة فقط داخل سوق معين مما يمكنه من تحديد السعر أما عندما يكون هناك عدد قليل من المنتجين في الصناعة فإنها تعرف باحتكار القلة.
1- احتكار كلي: عدد محدود من البائعين والمنتجين يقدم نفس المنتج (عدد قليل)
2- المنافسة الاحتكارية: عدد محدود من المنتجين أو البائعين يقدمون بضائع أو سلع مختلفة
ومن أساليب المنافسة :
هي قدرة الشركة على التميز على المنافسين وعلي جعل منتجاتها أكثر جاذبية من وجهة نظر المستهلك من خلال (السعر ، الخدمة ، الابتكار والتجديد ، الجودة)
دور الحكومة في نظام السوق الحر:
تتدخل الدولة في بعض الحالات لمنع الاحتكار أو التأثير على الأسعار أو الأجور عن طريق :-
1- فرض القوانين والإجراءات لحماية المستهلك وتشجيع المنافسة : ( بهدف أنتاج منتج ذات جودة عالية وبسعر أقل )
2- معارضة الحكومة للاندماجات : (منع احتكار القلة والمحافظة على المنافسة)
3- المساهمة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي : (تحمل الحكومة مسئولية توفير الاقتصاد في ظل نظام السوق الحر. وعادة ما تتغير الظروف الاقتصادية من فترة لأخرى.
4- مفهوم التدفق الدائري : هو عبارة عن التداول المستمر للسلع والخدمات في مقابل النقود من خلال جميع الإطراف التي تشارك في الحياة الاقتصادية كل علاقات التالية:
I.تتدفق السلع والخدمات من منظمات الأعمال إلي المستهلكين.
II.يقوم المستهلكين بدفع المقابل النقدي لما حصلوا علية من المنتجات .
III.تتدفق السلع والمنتجات أيضاً بين الأعمال وبعضها البعض.
IV.تقوم الجهات الحكومية بتوفير بعض السلع والخدمات
V.يقوم قطاع المستهلكين بتقديم خدمات لقطاع الأعمال في شكل عمالة كما يحصلون علي تدفق نقدي في شكل أجور ومرتبات .

- سوق العمل: Human Resources
يقصد به الموارد البشرية وتعتبر من أهم الموارد في قطاع الأعمال الذي يكون عادتاً مستوى عدد نجاح المنظمة وتحقيق أهدافها.
أنة مورد مهم حيث تغير بتغير التاريخ من:
إدارة الأفراد
إلى إدارة شئون الموظفين
إلى إدارة الموارد البشرية.

ومن الملامح التي تميز سوق العمل وتؤثر على قطاع الأعمال:
a) الاختلاف الملحوظ في جانب العرض من القوى العاملة.(ارتفاع معدلات البطالة)
b) دخول المرآة في سوق العمل
c) زيادة أعداد الهجرة في هيكل العمالة

3-سوق الموارد:
يمد المنظمة باحتياجات من المواد الأولية بالكمية والسعر والجودة ومواعيد التسليم المناسبة.

4-الحكومة:
وضع الأجرائات والقواعد المنظمة لهذا القطاع من خلال فرض الضرائب وفرض الرسوم الجمركية.

تحديات اقتصاد العولمة:
العولمة هي زيادة اتجاه اقتصاد العالم نحو مزيد من الحريات وإلغاء الحدود والقيود و تشبه بالقرية الصغيرة.
ومن بعض التحديات التي تواجهها منظمات الأعمال في العصر الحالي:
1- (إنتاج سلع وخدمات) بعودة مرتفعة وأنماط مختلفة والوصول إلى حالة أسعار المستهلك.
إسعاد المستهلك: إعطائه أكثر مما يتوقع.أرضاء المستهلك: توفير البضاعة المطلوبة للمستهلك.
2- الاهتمام بالمسئولية الاجتماعية أي الاهتمام بالجوانب الأخلاقية.
3- مسايرة التقنية الحديثة والتجارة الالكترونية
4- التعامل مع قوي عاملة متعددة الجنسية. (أي ثقافات مختلفة)

الفصل الثاني
منظمات الأعمال


ما هي منظمات الأعمال:

هناك نوعين أساسين للمنظمات:
أ‌- المنظمات الهادفة للربح
ب‌- المنظمات الغير هادفة للربح (مثل الجمعيات التي تعمل لخدمة الناس بشكل عام )

ومن بعض المنظمات الغير هادفة:
1- المنظمات الخاصة الغير هادفة للربح
2- المنظمات العامة ( من جهة الحكومة تقدم الخدمات)
3- منظمات الأعمال ( وتلك المنظمات التي تشبع احتياجات الناس مثل "سلع , خدمات ، أفكار" حتى تحقق الربح)

ومحتويات التعريف: (محور المنظمات بصفة عامة منحصر )
1- إشباع الحاجات
2- إنتاج السلع والخدمات والأفكار
3- تحقيق الهدف

1-أشباع الحاجيات :
a) الحاجات الاقتصادية: (منظمات الأعمال) مثل المنظمات الخاصة.
b) الحاجات السياسية : (منظمات العامة) مثل الدولة أو الحكومة.
c) الحاجات الاجتماعية: (مثل الأندية والجمعيات الخيرية و النقابات )
d) الحاجات الروحية : (المعتقدات الدينية) مثل المساجد والكنائس.
e) الحاجات الصحية: (مثل المستشفيات والعيادات الخاصة)
f) الحاجات الجمالية : ( الترفيهية الجمالية) مثل المتاحف والحدائق.

2-تقديم المنتجات: ( إشباع الحاجيات الإنسانية وتحقيق الربح)
تقسم إلى :
a) سلع ملموسة
b) سلع غير ملموسة (مثل الخدمات)
c) الأفكار (طرح برامج معينة في مؤسسة ويتم تطبيقها)


3-تحقيق الهدف:
وهو ما يميز منظمات الأعمال عن الأنواع الأخرى من المنظمات مثل السعي لتحقيق الربح

خصائص منظمات الأعمال :
* ماذا تفعل منظمات الأعمال؟
1- إشباع حاجات المستهلكين وتعتبر منظمات حديثة.
2- تنتج كميات كبيرة دون النظر إلي حاجة السوق تعتبر منظمات تقليدية (قديمة)
3- التركيز على منتجات الشركة على احتياجات السوق (قصر النظر)

* من تقوم المنظمات بخدمته؟
1- المستهلك النهائي: ( استخدامه الشخصي له أو لأفراد أسرته )
2- المشترى الصناعي: (لاستخدامها في العمليات المختلفة)

* كيف تقوم المنظمات بتأدية وظائفها؟
يجب استخدام التوليفة المثلي من الموارد لتحويلها إلى سلع وخدمات، لإشباع حاجات السوق وبطريقة تنافسية.
عن طريق الخطوات التالية:
A. تحويل الموارد : (تحويل المدخلات إلى مخرجات ذات قيمة)
B. إضافة المنافع : (أن تكون هناك زيادة في المخرجات عن المدخلات وخلق منفعة لدى المستهلك ومن هذه المنافع:
1- المنفعة الشكلية: (تحويل المواد الخام إلى سلع صالحة للاستخدام)
2- المنفعة الزمنية: (توفير في الوقت المناسب)
3- المنفعة المكانية : ( توفير السلع في المكان المناسب).
4- المنفعة الحيازية : ( نقل الملكية من البائع إلى المشترى ).
.Cالاستخدام الأمثل للمواردزيادة المخرجات بنفس القدر من المدخلات ويتم ذلك بترشيد استخدام المدخلات.

لماذا توجد المنظمات ؟

لتحقيق الهدف المزدوج 1- تحقيق أرباح 2- مقابلة أهداف معينة
وتصنف الأهداف التي تسعى المنظمات الأعمال إلي تحقيقها إلي
أهداف الربح
أهداف النمو
أهداف البقاء
أهداف المسئولية الاجتماعية

أنواع مشروعات الأعمال :
1- المشروعية الإنتاجية :
أ- الصناعة الاستخراجيه مثل: التعدين ، الزراعة
ب- صناعة تحويلية و تستخدم الخامات النصف مصنعة.
ج- صناعة تجميعية تجميع الأجزاء المكونة بخط واحد
2- المشروعية التجارية :
أنشطة النقل والتعبئة و التخزين من أماكن التصنيع إلي الاستهلاك
3- المشروعات الخدمية:
هي تلك المجموعة التي تقدم منتجات غير ملموسة مثل التعليم والفنادق

أشكال الملكية في مشروعات الأعمال :

1- المشروع الفردي
2- شركة التضامن
3- الشركة المساهمة

أولاً: المشروع الفردي:
هو مشروع اقتصادي يمتلكه شخص واحد فقط.
المزايا: 1- بساطة التكوين ولا يحتاج إلي إجراءات قانونية معقدة
2- الاستقلالية والحرية حيث ( ينفرد صاحب العمل بوضع السياسات لوحدة)
3- لا يلتزم بنشر أي بيانات عن خطط المشروع
4- يدفع ضرائب علي الدخل المتحقق من المشروع
العيوب: 1- مجالات العمل محدودة بسبب الإيرادات القليلة
2- رأس المال محدود لأنة من شخص واحد
3- صعوبة الحصول على القروض
4- صعوبة الحصول على الخبرات الفنية (بسبب ضعف الإمكانيات المالية)
5- تحمل صاحب المشروع جميع المخاطر إذا فشلة المؤسسة

ثانياً: شركة التضامن:
هي شركة قانونية بين شخصان أو أكثر. ويقسمون إلي نوعين
1-شركاء متضامنون : تكون المسؤولية غير مضمونة
2- شركاء توصية : حسب المساهمة
المزايا: 1- سهولة وبساطة التكوين
2- لها القدرة على تحقيق الإرباح مقارنتاً بالمشروع الفردي
3- سهولة الحصول على الائتمان ( عن طريق البنك)
العيوب: 1- المسئولية غير محدودة , وضياع الأموال المشروع وأموال الشركاء
الشخصية أيضاً
2- تضارب القرارات والاختلافات الشخصية

ثالثاً: الشركة المساهمة:
هي شركات كبيرة الحجم وعدد أفرادها كثيرة.
تتميز: 1- تعتبر شخصية معنوية أي وحدة قانونية مستقلة
2- تتمتع بعمر إنتاجي غير محدد أي لا نهائي
3- تعتبر مملوكة لحملة أسهمها من الأشخاص الطبيعيين والشخصيات المعنوية
4- تهدف إلي ممارسة أحد نشاطات الأعمال
5- تتحدد مسئولية الأسهم بمقدار استثماراتهم في رأس مال الشركة
أنواع الشركات:
1- الشركة المساهمة العادية:
هي تطرح أسهمها للتداول وتتميز بأن عدد المستثمرين فيها كبير
2- الشركة المساهمة الخاصة:
تتميز بحجمها الصغير ولا تطرح أسهم في السوق للتداول

3- الشركات القابضة :
تمتلك أسهم احدي الشركات التابعة بنسبة قليلة أو كبيرة لا كنها لا تتدخل في إدارة وتشغيل الشركة التابعة.
4- الشركة الأم :
تمتلك كل أسهم إحدى الشركات التابعة أو نسبة كبيرة منها وتشرف عليها وتراقب عمليتها التشغيلية.

تنظيم وإدارة الشركات المساهمة:
يقوم المساهمون بانتخاب أعضاء مجلس الإدارة ويساهمون في عمليات تخطيط وتنفيذ السياسات واتخاذ القرارات ويكون وجلس الإدارة هو المسئول.

المزايا: 1- القدرة على جذب الاستثمارات
2- محددة حسب مساهمة الشخص
3- توفر درجة السيولة (النقدية)
4- الاستمرارية لعدم ارتباطها بالمالك
العيوب: 1- تحتاج إلي فترة زمنية طويلة بسبب الإجراءات القانونية
2- الرقابة الشديدة عليها لأنة لها دور في الاقتصاد
3- خضوعها للضرائب مرتين (1- ضرائب إيرادات مؤسسة ,2- ضرائب دخل )

الائتمان التجاري: هو شراء بضاعة لأجل إعادة البيع مثل (المحلات التجارية شراء الوكالة لمجموعة سيارات من أجل البيع )
التقسيط: شراء بضاعة لأجل الاستخدام الشخصي مثل ( شراء سيارة لاستخدامي الشخصي)


الاختيار بين أشكال الملكية:
1- طبيعة نشاط الأعمال : إذا كان المشاريع صغيرة نتجه إلى مشروع فردي وإذا كانت المشاريع كبيرة وضخمة نتجه إلى المشروع التساهمي.
2- الاعتبارات المالية : كلما كانت الحاجة إلى الأموال كثيرة نحتاج إلى الملكية التساهميه وكلما كانت الحاجة إلى الأموال قليلة نحتاج إلى المشروع الفردي.
3- السيطرة: تتجه إلى المشروع الفردي للسيطرة الكبيرة ونتجه إلى المشروع التساهمي للسيطرة الصغيرة.
الفصل الثالث
المشروعات الصغيرة

تعريف المشروعات الصغيرة:
شركة يتم ملكيتها وإدارتها بشكل مستقل وهي غير مسيطرة في مجال عملها وغالباً ما تكون صغيرة الحجم فيما يتعلق بالمبيعات السنوية وعدد العاملين بالمقارنة بالشركات الأخرى في الصناعة. وهي معايير تحديث التي تحكم المشروع الصغير هي المبيعات والأرباح ويجب مقارنة المشروع الصغير بالصناعة التي ينتمي إليها.

أنواع المشروعات الصغيرة :
1- المشروعات محدودة الحجم : (لا يوجد نمو) مثل(بائع الزهور ومحلات الكفتريا الصغيرة )
2- المشروعات ذات النمو السريع : (تهدف إلى النمو السريع و يديرها فريق من المديرين ) (قابلة للنمو)

الاتجاهات المؤثرة في المشروعات الصغيرة :
1- الاتجاه إلى قطاع الخدمات.
2- سهولة الحصول على رأس المال ( عن طريق التسهيلات - القروض ).
3- كثير من الشركات الكبيرة اتجهت إلى تقليل حجمها .
4- الاتجاه إلى شراء الخدمات أو الاستئجار من الخارج.
5- التغيرات في أذواق العملاء والبحث عن خدمات مفصلة.

الدور الاقتصادي للمشروعات الصغيرة:
1- إتاحة فرص العمل.( لمن لم يحصل على فرصة التعليم – لعبة دور اجتماعي واقتصادي)
2- تقديم منتجات وخدمات جديدة.( بسبب الإبداع والابتكار مثل التعليم الحكومي يخدم العائلة الفقيرة ذات الدخل المحدود )
3- توفير احتياجات المشروعات الكبيرة. ( إن المشروعات الكبيرة لا يمكن أن تنمو وتستمر بدون المشروعات الصغيرة ) (مثل سيارة تويوتا)
4- تقديم الخبرة المتكاملة للعاملين. ( عن طريق تنوع المهام والمسئوليات وإعطائهم الحرية بأخذ القرارات )
5- تكوين علاقات وثيقة مع المستهلكين في المجتمع .( بسبب القرب من المستهلكين ) (مثل الخياط)
6- إظهار وتنمية المهارات والمبادرات الفردية .( ناتج عن بعض المشاكل والتغيرات التي تحصل في العمل) .

العقبات التي تواجه المشروعات الصغيرة:
1- صعوبة الحصول علي التمويل اللازم. ( بسبب عدم وجود مشاركين- عدم القدرة على أخذ قروض كبيرة)
2- قصور في الجوانب الفنية ( بسبب عدم القدرة على تطوير الموظفين بسبب قلة الأموال )
3- قصور في الجوانب الإدارية والفنية.
4- ارتفاع تكلفة الحصول علي الخامات ومستلزمات الإنتاج. ( شراء بكميات صغيرة )
المبادر: هو شخص لديه القدرة على تحمل المسئولية وتحمل المبادرة.
1- التوجيه الذاتي: ( هو المسئول عن كل شيء لأنة هو من يرأس المجموعة.
2- الحماس والاقتناع الذاتي : (حتى لو رفض الآخرين أفكاره واعتقاداته)
3- التوجيه بالتصريف : ( التطبيق العملي)
4- التجاوب مع حالات عدم التأكد: ( وخاصة في حالة الخطر)
5- المعرفة بالنواحي المالية والمحاسبية حتى ينجح.
6- معرفة السوق ومعرفه دقيقة.

كيف تبدأ مشروعاً جديداً؟
أولاً: تحديد مجال ونوع النشاط.
لتسهيل عملية البحث وجمع المعلومات,( مثل البحث عن سيارة معينة يتم الجمع المعلومات الكافية عن تلك السلعة).
1- نشاط صناعي : مثل إنتاج المنتجات في القطاعات المختلفة.
2- نشاط خدمي : مثل خدمات النقل ، الاتصالات, والخدمات الشخصية.
3- نشاط تجاري : مثل بيع وتوزيع المنتجات ، نشاط التصدير والاستيراد.
ثانياً: التعرف على الفرص الاستثمارية المناسبة.
التمتع بميزة تنافسية،( مثل دراسة تخصص مرغوب فيه).
ويرجع فشل العديد من المشروعات الجديدة إلى أحد الأسباب الآتية : ( مهم)
1- عدم دراسة النواحي التسويقية والمالية المتعلقة بالسلع الجديدة.
2- فشل عدد كبير من المنتجات بسبب المنافسة.
3- الانخفاض النسبي لعمر المنتجات في الأسواق ووجود بدائل للسلعة.
ويرجع فشل العديد من المنتجات الجديدة إلي
1- عدم الاختيار المناسب للمنتجات مقارنة إلى الاحتياجات
2- عدم القيام بالدراسات التسويقية والفنية والمالية الدقيقة والموضعية
3- ارتفاع تكاليف الإنتاج مما يؤدي لارتفاع السعر
4- التوقيت الغير مناسب في طرح المنتجات
5- التنافس الشديد بين السلع البديلة
6- عدم الاهتمام بالبرامج التسويقية الجديدة
7- ضعف في التوزيع.
ما هي معايير التعرف علي الفرص الاستثمارية؟
1- القدرة على اختراق السوق ( تقديم نفس السلعة بجودة أعلى وخدمات أكثر مثل تصميم منتج وتهيئة استعمالات أخرى.
2- وجود طلب يفوق المعروض من السلعة: (عن طريق دراسة هذا السوق لأنة قد يكون النقص مؤقت
3- إشباع حاجات غير مخدومة حالياً (أي إدخال منتج جديد )
أ‌- الحاجة موجودة ولكن لم يقم أحد بإشباعها في الأسواق الحالية ولكن يتم إشباع هذه الحاجة عن طريق سلع منتجة في دول أخرى أو أسواق أخري.
ب‌- الحاجة موجودة ولكن لا يوجد المناخ أو البيئة المناسبة لتقديم السلعة
ج- الحاجة كامنة أي داخلية وتكون تكلفتها عالية بسبب البحوث وهي من أصعب السلع الجديدة وأخطرها علي الإطلاق.
كيف يمكن التعرف علي الفرص الاستثمارية المتاحة لمنتجات المشروع الجديد؟
1- التوجه بالسوق: (لمعرفة الحاجات المشبعة)
2- التوجه بالمواد الأولية الأخرى (خاصة السلع الجديدة قد تحتاج إلى موارد أولية من أنواع معينة)
3- الاستعانة بدليل الأفكار الجديدة والمشروعة التي تصدرها الحكومة من وقت لآخر.

ثالثاً : تحديد المدخل المناسب للدخول في المشروع الجديد.
ما هي الطرق المناسبة للبدء في المشروع؟
1- البداية من الصفريكون فيها خطر وتحتاج لخبرة ووقت طويل)
2- شراء مشروع قائم (لا تحتاج إلى وقت لكن يجب دراسة المشروع)
3- الحصول على حق امتياز (الاسم التجاري)

رابعاً: تحديد شكل الملكية :
1- شركة فردية
2- شركة التضامن
3- شركة مساهمة
خامساً: وضع خطة للمشروع :
كتابة الخطة بالتفصيل (تمويل تسويق موارد) لمعرفة الاحتياجات.
وغالباً ما تحتوي خطة المشروع الرسمية والتي يمكن تقديمها للمستثمرين والبنوك على النقاط التاليه:
1- وصف مختصر للمشروع من حيث المنتج أو الخدمات التي يقدمها المشروع والسوق المتوقع له
2- معلومات عن الشركة والصناعة: وخاصة رؤيتها المستقلة وطبيعة التنافس الذي تسعى إلية.
3- المنتج أو الخدمة: وصف محدد للخصائص والصفات.
4- السوق المستهدف: تحديد دقيق للسوق جنس درجة التعليم
5- استراتيجية التسويق: ومنها التسعير الإعلان خدمة العملاء التوزيع
6- خطط التصميم والتطوير: وخاصه إذا كان يحتاج إلى تطوير في التصميم في منتجات الملابس
7- خطة العمليات: الآلات والمعدات، الموارد البشرية
8- الجدول الإجمالي: الخطوط المنتجة
9- المشكلات الحرجة: الأمور السلبية
10-المعومات المالية: الميزانية (الأصول الخصوم)
الحصول علي التمويل اللازم :
مصادر التمويل في البنوك أو أي مؤسسات أقراضيه أخرى :
1- القروض
2- التمويل الذاتي (حقوق الملكية) عن طريق الأسهم أو الشركات أو المستثمرين.
3- الموردون (على الحساب)
صور التمويل عن طريق حقوق الملكية:
1- التمويل عن طريق المستثمرين :
2- التمويل عن طريق الشركات الكبيرة
3- بيع أسهم الشركات: وهناك هدفين لو طرحت المشروعات الصغيرة أسهمها بالبورصة:
أ‌- الحصول على التمويل اللازم
ب‌- تحقيق القائم بالمشروع وبعض المستثمرين الأوائل أرباحاً رأسمالية نتيجة أسهمهم بأسعار مرتفعة
وهناك مشكلات التي قد تواجه الشركة في هذه الحالة
أ‌- أن النجاح يعتمد على الطلب علي أسهم الشركات الجديدة
ب‌- ارتفاع تكلفة إصدار الأسهم

ما هي المهام الإدارية للمشروعات الصغيرة:
1- تخطيط نشاط المشروع: (بعد الحصول على الأموال ويشمل المنتج والسوق والمشكلة والحل والمنافسة )
2- التسويقSmile يعتمد علي القدرة لتسويق المنتجات لأن التسويق الناجح هو الذي يخلق قاعدة من العملاء.) ويتضمن التسويق العديد من النشاطات منها:
ü تطوير المنتج : القدرة على الاستجابة لأي تغيرات في الطلب
ü التسعير: تحديد السعر التنافسي لأنه الشركات الكبيرة يكون سعرها منخفض بسبب الكميات الكبيرة
ü التوزيع: نقل المنتجات إلي العملاء
ü الترويج : الاتصال المباشر والغير مباشر بالعملاء.
ü الرقابة على العمليات : السجلات بيانات المخزون بيانات العاملون ( الموارد البشرية)
ü التعامل مع الروتين الحكومي: ( يحتاج إلي مستشارين قانونين)
ü التكيف مع النمو: يحتاج إلي مهارات وخبرة من المبادرين وخاصة في حالة التطور
3- حقوق الامتياز: استخدام تجاري مقابل مبلغ معين.

وهناك ثلاثة أنواع رئيسية للامتيازات:
1- حق امتياز المنتج: لها حق بيع المنتجات دون أن تجري عليها أي تعديل عليها مثل السيارات والوكلاء و محطات البنزين.
2- حق امتياز التصنيع: بشرط الشراء مستلزمات التصنيع من الشركة ألام (بالمحافظة على الجودة)
3- حق امتياز الأعمال: استخدام نفس أسلوب العمل مثل (ماكدونالد و بيتزاهت)

مزايا حقوق الامتيازات :
1- حل المشاكل التي تواجه المشروع من قبل الشركة ألام (مثل التمويل التدريب البحوث)
2- تقليل من المخاطر
3- توسع دون الاحتياج إلي رأس المال.

عيوب حقوق الامتياز:
1- ليس ضماناً للنجاح خاصة إذا فشلة الشركة الأم
2- قد تكون أمان لكنة مكلف
3- لا يسمح بالاستقلالية
4- قد تتحكم الشركة ألام بالسعر فيقلل من الربح
5- عدم الاستشارة من الشركة الخاصة على الترخيص في بعض القرارات




الفصــل الرابــــع
بيئـــة الأعمــــال
أن أي منظمة أعمال تتأثر بالبيئة المحيطة بها التي تقسم إلي
1- البيئة الداخلية (هي المتغيرات التي تحصل داخل المنظمة
2- البيئة الخارجية (هي المتغيرات التي تحصل خارج المنظمة وكثر من الأعمال باءت بالفشل بسبب عدم التكيف مع البيئة الداخلية بالبيئة الخارجية.
يجب دراسة التغيرات التي تحصل في المستقبل عن طريق استخدام أساليب التنبؤ لنفس حالات عدم التأكد:
تحليل البيئة عملية مستمرة :
بسبب كثرة وسرعة التغيرات فيها ومن خصائصها :
1- التعدد : هو كثرة المتغيرات فيها (السياسة، الاقتصادية، الاجتماعية)
2- التعقد: الناتج من كثرة المتغيرات وخاصة التي تكون بزمن طويل الأجل
3- الارتباط: وخاصة الذي يحدث بين أكثر من متغير مثل البيئة الاقتصادية متمثلة بالدخل والبيئة الاجتماعية متمثلة بالتعليم (زيادة الدخل بسبب زيادة التعليم والعكس )
4- الاستمرارية : في التغيرات التي تحصل في البيئة التي يجب أن يقابلها تحليل مستمر

عناصر ومكونات بيئة الأعمال :
تتمثل بيئة الأعمال في العديد من المتغيرات التي تكون في مجموعها القوى والمنشآت الخارجية والتي تؤثر على أنشطة وعمليات المنظمة.
تقسيم عناصر البيئة الخارجية إلي نوعين أساسيين هما :
ü عناصر البيئة الخارجية العامة والتي تتأثر بها جميع المنظمات على اختلاف طبيعة عملها مثل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
ü عناصر البيئة الخارجية الخاصة وهي تلك المتغيرات التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بطبيعة عمل المنظمة.
ومن حيث تعدد المستويات والاختلاف في التأثير يمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من البيئات وهي:
ü عناصر البيئة الكلية
ü عناصر البيئة الصناعية
ü عناصر البيئة التنافسية
البيئة الكلية

البيئة الصناعية

البيئة التنافسية

وظائفها

المنظمة

المنظمة: وظائفها: الإنتاج ، التسويق، الشراء والتخزين ، الأفراد ، التمويل.
البيئة التنافسية:الموزعين،الموردين،المنافسين،البنوك والمؤسسات المالية،الهيئات ذات العلاقة، العملاء.
البيئة الصناعية: ----------
البيئة الكلية : المتغيرات الاقتصادية ، السياسية ، الدولة التكنولوجية ، الرأي العام ، الاجتماعية

أهمية دراسة البيئة :
أولاً: الفرص: هي أوضاع أفضل للمنظمة التي يجب اغتنامها
ثانياً : التهديدات : أوضاع أسوء لمنظمة يجب تفاديها أو التخلص منها.
عناصر البيئة الكلية:
بعض الأمثلة على التغيرات الكلية :
&Oslash; الاتجاه نحو دور أوسع لقطاع الأعمال الخاص والتحول إلي آليات السوق.
&Oslash; التغيرات من مجتمع صانعي إلى مجتمع معلوماتي.
&Oslash; التحول من اقتصاد قومي إلي اقتصاد عالمي ونحو الأسواق العالمية .
&Oslash; التحول من التخطيط قصير وطويل الأجل إلي التخطيط الاستراتيجي
&Oslash; التغيرات في الخريطة السياسية على مستوى العالم
&Oslash; التغيرات على مستوى الخريطة الاقتصادية وظهور المتكتلات الاقتصادية الإقليمية .
العناصر الرئيسية للبيئة الكلية:
1- المتغيرات الاقتصادية ومنها:
أ- التغيرات في الدخول : لأنة يوجد علاقة طرديه بين الدخل والطلب علي السلع
ويجب على المنظمة دراسات توزيع الدخل فأصحاب الدخل العالي يتجهون لشراء السلع الكمالية وأصحاب الدخل
المنخفض يتجهون لشراء السلع الضرورية :
ü الدخل الإجمالي : ويمثل ما يحصل علية الفرد خلال فترة زمنية معينة
ü الدخل الصافي : ويمثل المبلغ المتبقي من الدخل بعد استبعاد الضرائب
ü الدخل المتاح بعد تغطية الضروريات: وهو المبلغ المتاح للفرد بعد قيامة بشراء السلع الضرورية والتي تغطي الاحتياجات الأساسية وعادة يوجد هذا الدخل إلي شراء السلع المعمرة والخدمات
ب- أسعار الفائدة : يجب على المنظمة دراسة أسعار الفائدة ويوجد علاقة طرديه بين سعر الفائدة والادخار وعكسية
مع الاستثمار .
ج _ دور الأعمال : التقلبات الدورية التي تحدث في اقتصاد دولةٍ ما وتقسم إلي أربع خواص :
1- مرحلة الرخاء : خصائصها:
v استغلال كامل الطاقة
v تنوييع المنتجات
v انخفاض معدل البطالة
v ازدياد دخل الأفراد يقابل ازدياد القوة الشرائية
2-مرحلة الركود الاقتصادي : خصائصها:
v لا تستغل كامل الطاقة
v ارتفاع حالة البطالة
v انخفاض نسبة في الدخل
v انخفاض القوة الشرائية
v عدم الإقبال على الاستثمار
v عدم الإقبال على تعدد المنتجات
3- مرحلة الكساد الاقتصادي: خصائصها:
v التعطيل في الطاقة الإنتاجية
v الأجور تكون في أدنى سعرها
v البطالة تكون عند أعلى مستوى
v يفقد المستهلكين الثقة في الاقتصاد
4- مرحلة الانتعاش : خصائصها:
v معدل البطالة يبدأ بالانخفاض
v زيادة الدخل و زيادة القوة الشرائية

2- المتغيرات الاجتماعية :
1- التغيرات السكانية :
ü عدد السكان : يوجد علاقة طرديه بين عدد السكان والطلب علي المنتجات.
ü التركيبة السكانية: توزع السكان علي الفئات ألعمريه لكل فئة عمريه سلعة خاصة
ü التحركات السكانية: وهي التحول من الريف إلي المدن والعكس
2- التغيرات في نظرة الفرد للعمل وأوقات الفراغ:
وهذا يعني وجود وقت فراغ مما أدى إلى الاتجاه إلي سلع الخدمات مثل السياحة خاص للفنادق والمطاعم.وتزيد أوقات الفراغ بسبب الأجازات والتطور بالتكنولوجيا وبسبب التقاعد أو التقليل من ساعات العمل.
3- زيادة دور المرآة في المجتمع :
أدي ذلك إلى أنتاج سلع جديدة تناسب البيئة التي تعمل فيها بالإضافة إلى ازدياد دخل الأسرة وزيادة الطلب وأدى أيضاً إلى تغير الاستراتيجيات التسويقية والإعلانية مثل الغسالات والآلات السريعة والوجبات السريعة والمعلبات والملابس والماكياج وأدوات الزينة للمرآة والحضانات للأطفال والروضات
4- زيادة مستوى التعليم:
ازدياد الدخل وزيادة الطلب وإنتاج سلع خاصة مثل (كمبيوتر ووسائل التعليمية والخدمات ومن سلبيات التعليم ازدياد نسبة العنوسه ومنافسة المرآة للرجل)

- ثالثاً: النتغيرات التكنولوجية :
أدت الي تطوير المنتجات وتقيم مبتكرات جديدة
ومن بعض التطورات التي ظهرت:
ü ظهور صناعات جديدة كالليزر
ü تحويل أو أنتهاء بعض الصناعات الحالية مثل التلفزيون أثر على السينما
ü ظهور صناعات مساعدة ومكملة للصناعات الجديدة.
المزيا:
1. السرعة والدقة
2. تقليل التكاليف
3. الجودة
4. أنتاج كميات كبيرة
السلبيات :
زيادة البطالة
أثرت على البيئة
هددت بعض المنظمات
تحتاج إلى مناخ عمل مناسب لها

رابعاً المتغيرات السياسية:
تلعب المتغيرات السياسية دوراً مهم في التأثير على منظمات الأعمال وخاصة في بعض القوانين والإجراءات مثل :
قرار منع أو تنظيم أو إتاحة استيراد بعض المواد الخام أو السلع النهائية
الدولة تقوم بحماية البيئة
قوانين تشجيع الاستثمار ومنح التسهيلات والقروض والإعفاءات
حماية المستهلك
تأثر الدولة على النشاط الاقتصادي من خلال استخدام بعض السلبيات النقدية والمالية
تحتاج إلى عمالة ماهرة
الصحة.


عناصر بيئة الصناعة:
الظروف والاشتراطات الأساسية
هيكل الصناعة

أولاً: الظروف الاشتراطات الأساسية:
1- الطلب والعرض:
الطلب : هي مجموعة السلع والخدمات التي يرغب ويستطيع المستهلكين شرائها عند لحظة زمنية محددة
ويقسم إلي : 1- طلب نهائي على السلع
2- طلب مشتق ناتج عن الطلب على سلعة نهائية.
العرض: مجموعة السلع والخدمات التي يرغب ويستطيع المنتجون عرضها في فترة زمنية معينة.
2- مرونة الطلب:
وهو التغير النسبي في حجم الطلب
مرونة الطلب ألسعريه = التغيير النسبي في حجم الطلب
التغير النسبي في السعر
3- التطور التكنولوجي:
يجب على المنظمة دراسة مستوى التكنولوجيا المطلوبة للمنتج الذي تقوم بضاعته أو تقديمه
4- نمو الأعمال في الصناعة ودورة الأعمال:
يتم النمو حسب نوع الصناعة ويغلب النمو في صناعة الالكترونيات


ثانياً: هيكل الصناعات:

1- عدد المنتجين ودرجة تمايز المنتجات: يجب معرفة نوع المنتجات المقدمة من قبل المنتجات في السوق الذي تعمل فية
2- عوائق الخروج من (أو الدخول في ) الصناعة:
عوائق الخروج:
ارتفاع أسعار المواد الأولية
ارتفاع التكاليف الاستثمارية
عوائق الدخول:
§ الالتزامات القانونية للعملاء والمقرضين
3- هيكل التكلفة: وتختلف من صناعة إلى أخرى فبعض الصناعات تكون التكلفة على الإنتاج (المواد الأولية مثل ( الأسمنت ) وبعضها تكون على التوزيع والتسويق مثل (لعب الأطفال ) وبعض على الضمان وخدمة ما بعد البيع
4- إمكانية التكامل الرأسي: يقسم إلى :
§ تكامل أمامي إلي السوق بعد الإنتاج
§ التكامل الخلفي إلى المواد الأولية قبل الإنتاج
5- إمكانية الوصول للأسواق العالمية: وخاصة السلع التي توجه إلى السوق العالمي مثل سلع التصدير

هيكل المنافسة :أشكالها:
الاحتكار : وجود منظمة واحدة تنشأ بسبب عدم وجود منافسين أو بسبب براءة الاختراع ولا تحتاج إلى أعلام
احتكار القلة: عدد محدود من المنظمات تقدم منتجات متجانسة أو متباينة
المنافسة الاحتكارية: عدد كبير من المنظمات تنتج منتجات متميزة مختلفة
المنافسة الكاملة : عدد كبير من المنظمات يقدمون منتجات متجانسة (نفس السلعة)

عناصر البيئة التنافسية: المنتجات البديلة ، قوة الموردين ، الدخلاء الجدد ( المنافسين) ، قوة العملاء.
1- المنافسين: وتشمل المنافسين الحاليين والمرتقبين. ومن أنواعهم:
المنافسة بين المنتجات المتشابه التي تقدم لنفس مجموعة العملاء وبأسعار متقاربة
المنافسة بين المنتجات المتشابه ولكن تخدم قطاعات سوقية مختلفة
المنافسة بين المنتجات المختلفة ولكن تشبع نفس الحاجة
المنافسة بين المنتجات المختلفة للحصول علي تفصيلات المستهلك وما في حوزته من نقود
المنافسة بين المنظمات التي تنتج سلع متنافسة وذلك في مجال الحصول على ريادة السوق والقدرة على الابتكار والحصة السوقية
2- الوسطاء: ومنهم الوسطاء التسويقيين مثل تجارة التجزئة والوكلاء
3- الموردون : كلما كانت علاقة المنظمة جيدة مع الموردين كلما تحسن موقفها التنافسي.
ومن تأثيراتهم :
الوقت المناسب
رفع الأسعار
القيام بنفس العمليات الإنتاجية

وخلاصة مفهوم عناصر البيئة التنافسية:

1- تعرف المنظمة على مكونات وعناصر البيئة التي تعلم فيها.
2- اكتشاف نقاط التهديدات والفرص الموجودة في البيئة
3- تحلل هذه التهديدات والفرص لتحديد أثرها على المنظمة.

اتجاهات الأعمال في التسعينات :
أولاً: الاتجاه نحو التكنولوجيا العالية:التي تؤدي الي
التأثير على فرص العمل الجديدة
الحاجة إلى عماله فنية درجة عالية
توفير المناخ الملائم ونظم الإنتاج المناسبة

ثانياً: التحول إلى صناعة الخدمات:
وهو مورد هام لدخل الدولة ويقصد بالخدمات تقديم سلع غير ملموسة وظهر هذا التحول نتيجة زيادة مستوى المعيشة وزيادة الدخل وزيادة أوقات الفراغ وظهرت منظمات مهمة مثل التأمين الذي عالج بشكل نسبي مشكلة البطالة وساهمة في زيادة الدخل القومي.


ثالثاً: الثورة المعلوماتية:
تغير قاعدة ارتكازيه إلى القرارات الإدارية المختلفة وظهرت بعض البرامج المختلفة في الكمبيوتر.
سبب زيادة الطلب على الخدمات المعلوماتية:
زيادة الحاجة.
زيادة القواعد المنظمة من جانب الحكومة والدولة المختلفة.
زيادة الضغوط من جانب الحكومة والهيئات المختلفة.
التغير المستمر في مدخلات ومخرجات المدخلات هي التطور بالتكنولوجيا مثلا لمواد الخام والآلات، والمخرجات هي المستهلكين والتصرفات المنافسين.

رابعاً: الاتجاه نحو الاندماجات والاستحواذ: لزيادة الموقف التنافسي وعادتاً ما يحدث بطريقة ودية أو غير ودية .
1- التملك (أو الاستحواذ) : عندما تقوم شركة كبرة بشراء شركة صغيرة.
2- الاندماج : هو تحالف شركتين عادة ما يكون متشابهتين في الحجم ويتم الاتفاق على العمل سوياً ومن أنواعه :
اندماج أفقي : بين شركتين تعملان في نفس الصناعة
اندماج رأسي : بين شركتين أحداهما كان مورد أو عميل للشركة الأخرى
اندماج مختلط : عندما لا يوجد ارتباط بين الشركتين سواء في مجال الأسواق المخدومة أو السلع المنتجة.

تحديات الأعمال في التسعينات :
1- اتفاقية الجات وتحرير التجارة الخارجية:
وتشمل عمليات تحرير التجارة الخارجية بصفة أساسية تحرير تجارة السلع الزراعية والسلع الصناعية والاتفاقية على بعض القضايا والاتفاق على بعض القضايا المتعلقة بتحرير الخدمات المالية
الآثار التي تعمل بها منظمات الأعمال وبعض الدول :
1- زيادة حجم التجارة الدولية
2- خلق اتجاه عام نحو التخصص
3- انخفاض الأسعار وتحقيق مزايا للمستهلكين
4- استفادة المنتجين من زيادة الطلب الخارجي.
والآثار السلبية:
1- زيادة معدلات التضخم
2- وزيادة تكلفة الواردات
3- ارتفاع معدلات البطالة

2- زيادة التكتلات الاقتصادية:
تتميز الفترة الحالية باتجاه العديد من الدول إلى الدخول في اتفاقيات اقتصادية و تكتلات لزيادة القوة التنافسية لهذه الدول

3- التطلع إلى الإنتاجية المرتفعة:
حتى تستطيع أن تواجه المنافسة الدولية مع عدم التضحية بالجودة وتعتبر الإنتاجية مقياس لنجاح الاقتصاد القومي

4- زيادة الاهتمام بحماية البيئة : عن طريق الحد :

1- الحد من استخدام الغابات أو أي موارد طبيعية أخرى.
2- وضع استراتيجية خاصة من المخلفات الإنتاجية.
3- استخدام موارد غير ضارة لصحة الأفراد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sora.co.il/qesem.php?id=115
vS.dOdi
إشراف عام


عدد المساهمات: 156
نقاط: 17786
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 26/09/2010
العمر: 25
الموقع: /www.facebook.com/vsdodii

مُساهمةموضوع: إدارة إدارة إدارة   الإثنين يناير 16, 2012 1:24 pm

إدارة

الإدارة (باسم فاعل مدير جمعه مديرون ≠ *مدراء[1]) فرع من العلوم الاجتماعية، هي عملية التخطيط وإتخاذ القرارات الصحيحة والمستمرة، المراقبة والتحكم بمصادر المؤسسات للوصول إلى الأهداف المرجوة للمؤسسة. وذلك من خلال توظيف وتطوير والسيطرة على المصادر البشرية والمالية والمواد الخام والمصادر الفكرية والمعنوية.


لإدارة تعتبر من العلوم المهمة لانجاز الاعمال ويوجد نظريات مختلفة بالإدارة سنقوم باستعراض بعض التعاريف التي وضعها كبار علماء الإدارة، وذلك في محاولة للتوصل إلى تعريف أكثر تكاملا وفيما يلي بعضا من هذه التعاريف
موسوعة العلوم الأجتماعية: الأدارة هي العملية التي يمكن بواسطتها تنفيذ غرض معين والأشراف عليه

تايلور: الإدارة هي القيام بتحديد ما هو مطلوب عمله من العاملين بشكل صحيح ثم التأكد من أنهم يؤدون ما هو مطلوب منهم من أعمال بأفضل وأرخص الطرق.

دافيز الأدارة هي عمل القيادة التنفيذية.

جون مي الأدارة هي فن الحصول على أقصى نتائج بأقل جهد حتى يمكن تحقيق آقصى سعادة لكل من صاحب العمل والعاملين مع تقديم أفضل خدمة للمجتمع.

هنرى فايول: تعني الإدرة بالنسبة للمدير أن يتنبأ بالمستقبل ويخطط بناء عليه، وينظم ويصدر الأوامر وينسق ويراقب.

شيلدون: الإدرة وظيفة في الصناعة يتم بموجبها القيام برسم السياسات والتنسيق بين أنشطة الإنتاج والتوزيع والمالية وتصميم الهيكل التنظيمي للمشروع والقيام بأعمال الرقابة النهائية على كافة أعمال التنفيذ.

وليم هوايت: إن الإدارة فن ينحصر في توجيه وتنسيق ورقابة عدد من الأشخاص لإنجاز عملية محددة أو تحقيق هدف معلوم.

ليفنجستون:1991 الإدارة هي الوظيفة التي عن طريقها يتم الوصول إلى الهدف بأفضل الطرق وأقلها تكلفة وفي الوقت المناسب وذلك باستخدام الإمكانيات المتاحة للمشروع.

في ضوء التعاريف السابقة يمكننا وضع تعريف أكثر تكاملا للإدارة وذلك على النحو التالي:

الإدارة هي فن انجاز الأعمال بواسطة الموظفين ومن منظور اوسع فانها تنطوي على انجاز الاهداف باستخدام الموارد البشرية والمالية والتقنية المتوفرة. وتشتمل الأدارة على خمسة وظائف رئيسية وكما يلي : التخطيط - التنظيم - التوظيف - التوجيه - الرقابة.


الهدف الأساسي من تنفيذ هذه الوظائف استخدام الإمكانيات البشرية والمادية في المنشأة أحسن استخدام وخلق الجو الصالح المناسب لتشغيل كافة الموارد المتوفرة إلى أقصى طاقاتها الممكنة لتحقيق الأهداف المنشودة بأقل التكاليف مراعية في ذلك الناحية الإنسانية في معاملة العنصر البشري وتحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون في المشروع. تقسم في الغالب أية مؤسسة إلى ثلاثة مستويات مستويات إدارية من الناحية الإدارية لكل منها طبيعتها، ويقصد بذلك طريقة توزيع الإداريين فيها، وعادة ما يظهر التقسيم

الإداري للمستويات في المؤسسة في نهاية مرحلة التنظيم وهي:


الإدارة العليا ويمثلها في الغالب المدير العام أو رئيس مجلس الإدارة
الإدارة الوسطى أو الإدارة المتوسطة ويمثلها مدراء الأقسام
الإدارة التنفيذية
وأحيانا تسمى الإدارة التشغيلية ويمثلها المشرفون والمراقبون




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/vsdodii
vS.dOdi
إشراف عام


عدد المساهمات: 156
نقاط: 17786
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 26/09/2010
العمر: 25
الموقع: /www.facebook.com/vsdodii

مُساهمةموضوع: تخطيط (إدارة)   الإثنين يناير 16, 2012 2:09 pm

تخطيط (إدارة)


التخطيط (بالإنكليزية:Planning) هو أسلوب علمي يجاوب على ماذا ننتج من سلع وخدمات ولمن وكيف ومتى وأين وبكم ننتجها. أو التخطيط هو المهام الإدارية التي تهدف إلى تحديد الألهداف المستقبلية للمنظمات والمؤسسات وطرق تحديد هذه الأهداف.

يعرف نبيل السمالوطي التخطيط علي أنه " المواءمة بين ما هو مطلوب، وما هو متاح عملياً، فهو يعني تعبئة وتنسيق وتوجيه الموارد، والطاقات والقوى البشرية لتحقيق أهداف معينة، ويتم تحقيق هذه الأهداف في فترة زمنية معينة تحددها الخطة، وتعمل كل خطة على تحقيق الأهداف، بأقل تكلفة ممكنة

عملياً ". ويعرف " لينمان " التخطيط بأنه " هو ذلك الفعل المتعمد والمنسق الذى يقوم به المخططون هادفين من ورائه إلى تحقيق أهداف عامة، أو أغراض محددة من أجل مصلحة ومنفعة أفراد الدولة، سواء قام بذلك أفراد الهيئة البرلمانية في الأمة، أو سعت إليه الحكومة مباشرة ".

أوضح الدكتور صلاح الراشد أن أغلب الناس تكون حياتهم ضمن نطاق إدارة الكوارث Crisis Management، أي أنهم ينتظرون حتى تبدأ كارثة أو مشكلة ثم يسعون في طلب الحل وبالتالي غياب [التخطيط] في حياتهم. هذه الحقيقة تشهد غياب أهم عنصر في حياة مَنْ يريدون إدارة وقتهم وهو التخطيط. التخطيط عملية معقدة والبعض يجيدها والبعض الآخر لايجيدها لأنها تتطلب مهارة تحديد أهم الأنشطة التي ينبغي تخطيطهاوتحديد الأولويات في تلك الأنشطة واستثمار "أهم عنصر في التخطيط وهو الوقت".وكما يقول[ماريون هاينز] فالتخطيط يتميز بخاصيتان الأولى أنه "يقودك من حيث أنت الآن إلى حيث تود أن تكون"،والثانية انه (يحدد الموارد المطلوبة لتحقيق الهدف من حيث التكلفة والوقت)(39).ويجب أن يُراعي عند تخطيط الوقت الخطط القصيرة المدى والطويلة المدى للمؤسسة المعنية في ضوء رؤية مستقبلية شاملة. فسلامة التخطيط، كما أشار الدكتور الخضيري، لمدى قيمة الوقت المتاح ومدى ارتباطه للمواد والإمكانات المتاحة وصولاً إلى تنفيذ الاستراتيجيات الموضوعة، يساعدالمدير والمؤسسة للوصول إلى النجاح وتحقيق الأهداف. إن أي نجاح في إدارة الوقت يعني البُعد عن التخبط والعمل العشوائي وضبابية الغايات وبالتالي نجاح القائمين على الإدارة بسبب حُسن إدارتها لوقتها من خلال عنصر التخطيط. يرى الدكتور عبد الفتاح دياب أن (أهم معوقات التخطيط للوقت هي عدم وضوح الأهداف)،و(عدم وجود خطط يومية وأسبوعية وسنوية) و(عدم تحديد الأولويات) و(ترك الأعمال قبل إنهائها والشروع في أعمال أخرى) والأهم هو(عدم تحديد أزمنة واقعية للتنفيذ)(28). أما كيف نُخطط لإدارة الوقت فهو بكل بساطة القيام بعمل عكس ما تقدم. ويوضح الجريسي أنه على الرغم من أن التخطيط للوقت يأخذ وقتاً طويلاً،إلا أنه يعوض الوقت الفائت أثناء إعداده بفضل النتائج المثمرة له(62).ويقول أليكساندر انه إذا تم تطبيق التخطيط في إدارة الوقت فإنه يوفر 3ساعات مقابل ساعة من التخطيط(44).



المبادئ الأساسية للتخطيط
الواقعية
الشمول
التكامل
التنسيق
المشاركة
التوقيت الزمني
البعد المكاني
توفير التمويل اللازم

التخطيط هو مرحلة التفكير التي تسبق التنفيذ وهو جهد موجه مقصود ومنظم يهدف إلى تحقيق أقصى منفعة باقل التكاليف ويرتبط بكل المجالات والقطاعات ويتوسط كل العلوم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/vsdodii
hasna
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات: 238
نقاط: 28008
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 26/09/2010
العمر: 34

مُساهمةموضوع: أهم الوظائف في الأعمال   الثلاثاء فبراير 14, 2012 6:59 pm

LES GRANDES FONCTIONS AU SEIN DE L'ENTREPRISE

[b]وظائف رئيسية داخل الشركة



هذه هي وظائف هي:

- إنتاج؛

- البحث والتطوير؛

- التسويق والمبيعات؛

- الإدارة والمالية؛

- إدارة الموارد البشرية؛

- التخطيط الاستراتيجي.


1. الإنتاج

وتوفر الشركة المنتجات الاستهلاكية (السلع والخدمات). لنفترض لهم المتقدمة، فمن الضروري لإنتاجها إذا كانت حقيقية، ونحن نقول أيضا لجعلها.

وستقوم الشركة لذلك (على الأقل) وحدة تلبي جميع الموارد البشرية والتقنية اللازمة لإنتاج سلعة أو اللازمة لأعمال من مختلف الأنواع يمكن أن توفر فعلا الخدمة المقدمة وبيعها.

التعاقد من الباطن ومن الواضح أن هذه الطريقة تساهم في تطوير وتصنيع المنتج.

وظيفة الإنتاج، في أوسع معانيها، يعني رعاية التعبئة والتغليف والتخزين وتعليمات التشغيل، والخدمة، والتسليم ...


وقال المنتج موجود إلا إذا كان يعرف، ويمكن فتاحة 1، عقد التأمين، على سبيل المثال، تم تصميمه في وظائفها، وكيفية تأمين لهم. وحدة البحث والتطوير ويستكشف باستمرار التطورات المحتملة للمنتج. ما عدا في الكيانات الكبيرة جدا التي لا تستطيع تحمله، وسيكون المصب من البحوث الأساسية ولكن سيتم إبلاغها ظهور التكنولوجيات الجديدة، والمفاهيم الجديدة والمواد الجديدة وطرق جديدة لتسيير الامور.

في "النوم" شاملة هو نشاط أساسي من وظيفة البحث والتطوير التي يجب أن ثم تدرج باستمرار والابتكار في المنتجات من اليوم والاستعداد للمنتجات الغد.

وظيفة البحث والتطوير دعم تطوير النماذج الأولية وتطويرها. هو المنبع وظيفة الإنتاج التي تعمل معها بشكل وثيق.

يجب أن وظيفة البحث والتطوير أيضا إقامة روابط قوية مع وظيفة التخطيط الاستراتيجي - مستقبل الشركة - ومع وظيفة التسويق، ويحدد ليقيس توقعات السوق.




3. التسويق والمبيعات

المنتج، وصممت لتكون مرة واحدة أو يمكن أن تقدم (جيد) أو يمكن أن يفترض كما هو مخطط لها (الخدمة) قبل أن تقدم للمستهلكين. وهذه هي فرق المبيعات أو الإدارات - داخلية أو خارجية للشركة - والتي ستكون مهمتها إيجاد الزبائن، وهذا يعني هؤلاء (محراب) أنه وراء مصلحة الوحدة، لقبول شراء سلعة أو خدمة، ودفع. لدعم عمل فرق المبيعات، وستقوم الشركة بتطوير العمل والتسويق، وهذا يعني ان مجموعة من التدابير مثل أبحاث السوق، واختبار المنتجات، وتحليل رضا والترويج له و الإعلان. وبالاضافة الى وظيفة الدعم لبيع، واحدة من المهام الأساسية لقسم التسويق هو تحديد بدقة ممكن منها (أي صورة) ومن المرجح أن تصبح عميل، وسوف يستغرق ما ليكون (السعر والجودة، والتسليم ...) وذلك لبقية (المعرفة لتطور توقعاتهم للاحتياجات المستقبلية). العديد من الدراسات تبين أن الحصول على عميل جديد هو الكثير أكثر تكلفة عموما من الحفاظ على مر الزمن من العلاقة التجارية مع العملاء الحاليين. ومن هنا تأتي أهمية وقيمة الأعمال التجارية، وهذا يعني ان مجموعة من عملاء تكرار، وسهولة الوصول، والتي يمكن وضعها في حوار.

وظيفة أساسية من قسم التسويق أن تكون قادرة على تحديد الأسواق الجديدة للسماح للمدير لتوجيه عمل البحث والتطوير، وإدراج هذه التوقعات في التفكير الاستراتيجي.



4. الإدارة والمالية


وهناك العديد من الإجراءات الإدارية اللازمة لضمان حسن سير الخدمات بما في ذلك الإنتاج والمبيعات. وتفرض بعض من هذه الأعمال عن البيئة (VAT الإعلان، ونشر الحسابات السنوية)، لا غنى عنها ببساطة الآخرين على سير العمل في شركة (لمشاريع القوانين، من أجل وقود التدفئة، بوضع نظام البريد الوارد آمنة ومفتوحة والفرز، ...).

يجب أن يكون جميع جوانب مالية تدار بعناية كما أنه من الضروري أن في أي لحظة، وهناك توازن بين الاحتياجات المالية والموارد المالية قد لا تكون قادرة على ضمان استمرارية الشركة.

العديد من الخرائط المتاحة لربط مختلف "خدمات الدعم"، مثل الخدمات الإدارية، وضباط من الشركة. هذا قد تعتمد على حجمها، وماضيها ... وسوف يكون المفتاح لضمان فعاليتها، تستعرض بانتظام مدى كفاية الإجراءات المستخدمة للمقارنة بين التكلفة - إذا كان يتم تنفيذ الخدمات في المنزل - مع تكلفة الاستعانة بمصادر خارجية ... نفس النوعية. على سبيل المثال، يمكن أن المعاملات المتعلقة بالموظفين والرواتب تكلف الكثير داخليا أكثر مما لو تم تكليفهم لسكرتير الاجتماعية. ولكن هناك أمثلة أخرى كثيرة.

يجب على مدير تحدي بانتظام الإجراءات المستخدمة في المسائل الإدارية، في الواقع كما هو الحال في الإنتاج، واستخدام نهج مثل تحليل القيمة.
قيمة التحليل

الأمانة الاجتماعية


5. إدارة الموارد البشرية

الموارد البشرية هي أهم أصول الشركة. وهي مصدر للإبداع لصنع منتجات جديدة وتطويرها وبيعها.

في جميع مجالات العمل الرئيسية، والنساء، والرجال تصميم وإدارة وإدارة ... والأجهزة الأكثر تطورا الآلي، والروبوتات، والبرمجيات من جميع الأنواع ومساعدين فقط ... عندما لا يساعدهم ذلك ويجب إصلاح، وشفاء (آه ... الفيروس)، وتعديل وتصحيح أخطائها (آه البق ...).

يجب أن يكون على بينة من زعيم "الاستثمار" الذي يجعل من التعاقد مع شخص. (ما لا يقل عن 25000 € في السنة من دون احتساب تكلفة تكميلية أيضا سطح العمل أو سطح المكتب، ومعدات متنوعة، ... بالإضافة إلى التدريب المستمر).

وسيولى اهتمام خاص من قبل مدير لإدارة أكثر كفاءة "رأس المال البشري" لشركته للعمل في خطة العمل والسوق تسعى لإنشاء أو التقاط الموظفين المدربين، والمختصة، ودوافع، والإبداعية.

سيكون القائد حريصا على أن يكون نفسه بشكل جيد (في) التي شكلت في وسائل للتجنيد والتدريب والتطوير والتحفيز على الإبداع الذي له مصلحة في أن تنفذ أو أن يكون لها فريق من شأنها أن تدعم في سعيها لتحقيق الأهداف التي وضعتها.

6. والتخطيط الاستراتيجي


ما يحدث اليوم في الشركة هو نتيجة لأعمال (التخطيط؟) أمس ارتكبت. وماذا سيحدث في المستقبل يكون نتيجة للإجراءات البدء الآن أو عند التحضير لإطلاق غدا.

مثلما، كمبدع، كنت قد قدمت لأول مرة خطة عمل قبل بدء أي نشاط جديد، ومرة ​​واحدة منظم، كنت réajusterez خطة الاستراتيجية الخاصة بك لتعكس واقع (السوق لا يستجيب كما كنت اتصور ...) أو لاغتنام الفرص التي لن تتكرر مرة أخرى (صديق شركة لكم اقتراح لتطوير منتج جديد مشترك) أو لأنك تبين مجرد فرصة عمل جديدة في البيئة الخاصة بك ...

الداخلية للشركة (القمامة أو غير سعيدة الزبائن، والمشاكل النقدية، والبحوث و / أو تطوير وقتا أطول من استقالة، أو العجز المتوقع من نائب بأقرب ...) والإشارات الخارجية (بداية إشارات وينبغي أن منافس جديد، وانخفاض تكلفة من المال، وتوقعات العملاء جديد، فرصة حقيقية الحوزة ...) تحصل على التفكير ... ويقررون، وضمان اتساق السياسات القبض عليه. لديها رؤية واضحة للطريق المستقبل، ويكون ذلك مفهوما من قبل جميع الذين، من جانبكم، من قبل العديد من القرارات اليومية، هي المسؤولة عن تنفيذه. لا تتغير كل مرة بطبيعة الحال، لأنه عقد لفترة كافية لتكون قادرة على أن تقرر انه لامر جيد ام لا. ويتحدد بشكل رئيسي هذه المرة من جانب وطبيعة عملك. وهناك قائمة يمكن أن تتغير في غضون ساعات أو أيام إذا كنت أحد المطاعم، ويستغرق بضعة أسابيع أو أشهر لتصميم برنامج جديد لإدارة مكتب الطبية والأمر يحتاج إلى سنوات لإطلاق محرك نفاث جديد للطائرات التجارية ...

"التخطيط الاستراتيجي"، الذي ينبغي أن يؤدي إلى إجراء تحليل SWOT الدوري وهذا يعني، ونقاط القوة / الضعف والفرص / التهديدات للشركة، وغالبا ما ينسى وظيفة أو مهملة في 'C الشركات الصغيرة والمتوسطة إلا إذا كان ذلك "ممارسة واعية" ان الزعيم سوف يضمن اتساق أهداف من أي نوع تعلق على كل شخص في الشركة.
[/b]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

<a href="http://www.neobux.com/?r=gribija"><img src="http://images.neobux.com/imagens/banner9.gif" width="468" height="60"></a>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.startimes.com/f.aspx
 

ادارة اعمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى همسات لمحبة ::  :: -